موجة احتجاجات تضرب كل قطاعات إيران الرئيسية

موجة احتجاجات تضرب كل قطاعات إيران الرئيسية

الأربعاء ٢٣ / ١٢ / ٢٠٢٠
في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني من البرد والفيضانات وتفشي كورونا، لا يحصل البؤساء من الإيرانيين سوى وعود فارغة من قادة النظام.

وأفادت التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران بأن الاحتجاجات العمالية في مدن مختلفة متواصلة لتحقيق الحد الأدنى من مطالبهم، ويستمر عدم حسم وضع عمال السكك الحديدية الوظيفي وعدم دفع رواتبهم لشهور.


ولم تدفع رواتب عمال السكك الحديدية في شركة تراورس لعدة أشهر في عدة مدن، كما لم يتم دفع أقساط التأمين للعمال منذ شهور.

وعلى الرغم من أن المحكمة أمرت بإعادة الشركة من القطاع الخاص إلى الحكومة، إلا أنه لا توجد أنباء عن تلبية أبسط مطالب العمال ويعانون من غموض بشأن وضعهم الوظيفي. ولم يحصل عمال الشركة في كرج على جزء من رواتبهم منذ شهر سبتمبر الماضي وفي مناطق أخرى تتأخر الأجور لعدة أشهر ما دفعهم لاستئناف الإضراب.

عمال البناء

ومنذ بداية أزمة كورونا، التي تقترب من الذكرى السنوية الأولى لها، تم تسريح الآلاف من عمال البناء، الذين يعملون بالأجر اليومي الذي يعد مصدر دخلهم الوحيد لإعالة أنفسهم وعائلاتهم. بالإضافة إلى ذلك، يُحرم العديد من هؤلاء العمال من مزايا مثل التأمين ضد البطالة، والدعم الحكومي الضئيل لكورونا.

وفقًا لمحمد باقري، رئيس نقابة عمال البناء في طهران، فإن مؤسسات مثل العتبة الرضوية، الهيئة التنفيذية لأوامر الإمام، ومؤسسة المستضعفين، والمنظمات والجمعيات الخيرية، والمنظمات غير الحكومية، ولجنة خميني للإغاثة والرعاية، يمكنهم بسهولة تحمل نفقات معيشة الطبقة العاملة وحل محنة الآلاف من عمال البناء العاطلين عن العمل.

إضراب خراسان

وأضرب عمال مصنع إيران خودرو في خراسان الرضوية عن العمل احتجاجًا على عدم معالجة مشكلاتهم، وكذلك اعتراضا على ظروف عملهم العصيبة.

وبعد هطول الأمطار يوم الخميس الماضي 17 ديسمبر في خوزستان وماهشهر، ظهرت مرة أخرى الفيضانات وطفح مياه الصرف الصحي في الأهواز وسربندر، واجتاحت السيول شوارع ومنازل سكان هذه المدن.

كما تواجه الأهواز في كثير من الأحيان مشكلة إغراق الشوارع وتدفق مياه الصرف الصحي في ممرات ومنازل الناس بعد كل بضع دقائق من هطول الأمطار، لكن المسؤولين لم يبدوا أي إرادة لحل مشاكل المدينة، وتواصل حكومة روحاني كما كان الحال في الماضي، فقط وعد المواطنين بحل مشاكلهم دون حلول حقيقية.
المزيد من المقالات
x