إستراتيجيات حديثة لأساليب تدريس «العربية»

إستراتيجيات حديثة لأساليب تدريس «العربية»

الثلاثاء ٢٢ / ١٢ / ٢٠٢٠
أكد المدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان، أهمية تعزيز مكانة اللغة العربية عالميا، لما لها من دور هام في صلب الحياة التعليمية، وفي الحراك الثقافي، وفي قدرتها الاستيعابية لكافة المستجدات، كونها من المجامع اللغوية التي تعالج القضايا اللغوية، وتستوعب مستجدات العصر، ومواكبة التطور اللغوي عبر العصور.

وأشار د. الشلعان، خلال رعايته لاحتفاء الإدارة العامة للتعليم باليوم العالمي للغة العربية، تحت عنوان «مجاميع اللغة العربية: ضرورة أم ترف»، إلى جهود المملكة الحثيثة، وسعيها في الاهتمام باللغة العربية، والنهوض بها، والعمل على ترسيخها وتأصيلها في نفوس الناشئة.


وأوضح أن الوزارة حرصت على استدامة تطوير القدرات المهارية للمعلمين في تطبيق الإستراتيجيات الحديثة لأساليب تدريس اللغة العربية لما لها من مكانة عظيمة ورسالة عالمية.

من جهتها، أعربت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية للبنات فاطمة الفهيد، عن مكانة اللغة العربية ومنزلتها بين اللغات العالمية، فهي لغة القرآن المعجز بآياته والمتفردة بعباراتها البليغة وبمعانيها الجزال، فهي لسان العرب وشريان الأمة كونها هوية متجذرة في التاريخ الإسلامي.

ولفتت إلى الدور الكبير الذي بذلته القيادة الحكيمة -أيدها الله-، في جعل اللغة العربية هي اللغة الرسمية لأنظمة الدولة من خلال دورها الداعم لحضورها في مختلف الميادين والمجالات، على اعتبار كونها رمز الهوية الوطنية مشيدة بجهود المملكة في دعم اللغة العربية ونشر ثقافتها في الداخل والخارج، ما يترجم مستهدفات الرؤية الوطنية في التأكيد على الاهتمام باللغة العربية لتعزيز مكانتها بين أطياف الأمتين العربية والإسلامية.

وأشارت رئيس قسم اللغة العربية منى الدوسري، إلى أن الدور الهام والواجب الأكبر في الحفاظ على اللغة العربية واستدامة تميزها يقع على عاتق أبنائها والناطقين بها، فهي لغة القرآن الكريم ولسان العرب مؤكدة على دور الأسرة في تعزيز قيمتها لدى الناشئة.
المزيد من المقالات
x