الالتزام بالإجراءات الاحترازية يكسر سلسلة التفشي

الالتزام بالإجراءات الاحترازية يكسر سلسلة التفشي

الاثنين ٢١ / ١٢ / ٢٠٢٠
أكد أطباء مختصون في الأمراض المعدية ومكافحة العدوى، أن السلالة الجديدة من فيروس كورونا حصلت بسبب طفرة وراثية في تسلسل الجينوم للفيروس، ولا يوجد دليل على أنها أشد خطورة من السلالة الأصلية أو ستزيد من معدل الوفيات أو تؤثر على اللقاحات والأدوية المتوفرة، وأنه لا داعي للقلق والخوف المبالغ والذعر.

وقال الاستشاري والأستاذ المساعد في الطب الوقائي والصحة العامة وعلم الأوبئة د. ماجد الثقفي: إن الفيروس يحاط بغلاف بروتيني يتضمن نتوءات شوكية على سطحه، وهده النتوءات تسهل دخول الفيروس الى خلايا الجسم، وهذه الطفرة زادت من هذه النتوءات الشوكية، وبالتالي سهلت عملية دخول الفيروس للخلايا بصورة أكثر. مبينا أنه إلى الآن لا يوجد دليل على أن هذه السلالة أكثر خطرا من السلالة الأصلية.


وأضافت أخصائية طب الأسرة بأكاديمية مدينة الملك فهد الطبية بالرياض د.أريج الزهراني: إن السلالة الجديدة من كورونا هي ليست الطفرة أو التحور الأول الذي حدث فقد سبقها الكثير منذ بداية الجائحة، ولا داعي للقلق والخوف المبالغ والذعر، ولكن من الممكن أن تكون أسرع في الانتشار، وللوقاية يجب الالتزام وعدم التهاون بالإجراءات الاحترازية.

وأوضحت أخصائية طب الأسرة د. زينب الزاير: أن التحور الجيني لفيروس SARS-COV2 ينشأ بشكل طبيعي حيث يتكاثر الفيروس، لافتة إلى أن مجلة علمية أوروبية كشفت عن أنه منذ بداية ابريل 2020 تمت دراسة وحصر ما يقارب 140000 تسلسل جيني للفيروس من مصابين بالكوفيد 19، ولكن القليل من هذه الطفرات قادرة على إحداث تغيير كبير في الجينوم الفيروسي مما قد يؤدي الى زيادة سرعة الانتشار أو زيادة خطورته.

ولفت استشاري علم الأمراض بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض د. هنادي فطاني إلى أن السلالة الجديدة من الفيروس لم تخضع للفحص بدقة، واكتشف مسؤولون في قطاع الصحة الأوروبي أن السلالة الجديدة أشد عدوى بنسبة 70 % مقارنة بغيرها، وأن منظمة الصحة العالمية رصدت هذه النوعية من السلالة في بريطانيا وهولندا والدنمارك وأستراليا، ومن واجبنا الاستجابة للقرارات التي فرضت بعض القيود لبعض الوقت حتى يتم التوسع في استخدام اللقاح وتتضح الرؤية لهذه السلالة. وأشار المختص في البكتيريا الطبية عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى د. أحمد كبره إلى أن التحور الجيني في كورونا، الذي تم اكتشافه مؤخرا في المملكة المتحدة لم يكتشف حتى الآن أي مشاكل أخرى ناتجة عنه، عدا سرعة انتشاره لذلك أخذ الحيطة واتباع إجراءات السلامة من التباعد الاجتماعي ولبس الكمامة جدا مهم، والمبادرة بأخذ اللقاح للعودة للحياة الطبيعة.

وأكد الاستشاري د. حسين الهمل: الإجراءات الاحترازية التي فرضت في المملكة مهمة جدا لكسر سلسة انتقال الفيروس! مازلنا في مرحلة التطعيم فمن المهم التريث قليلا حتى تتبين الرؤية بشكل أوضح، وفي المملكة استفدنا من الموجة الأولى بالتصرف السريع وبشكل مبكر عن دول أخرى.
المزيد من المقالات