السياسيون يرفضون بقاء عون.. ولبنان «تغرد» ضد رئيسها

السياسيون يرفضون بقاء عون.. ولبنان «تغرد» ضد رئيسها

الثلاثاء ٢٢ / ١٢ / ٢٠٢٠
تزداد الدعوات اللبنانية باستقالة الرئيس اللبناني ميشال عون، بعد ما بات مؤكداً عدم قدرته على قيادة البلد، ناهيك عن أنه شريك أساسي في الفساد الذي أوصل لبنان إلى الانهيار الكامل، وعليه ألمح رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، في رسالة إلى عون بضرورة تنحيه، قائلاً: «لو كنت مكان الرئيس عون لاستقلت».

وأعلن أن «المجموعة الحاكمة غير قابلة للحياة من جديد، والحل الوحيد يكمن في إجراء انتخابات نيابية مبكرة»، وأكد «عدم إمكان كشف حقيقة جريمة مرفأ بيروت إلا من خلال لجنة تقصي الحقائق».


وشدد رئيس حزب «القوات اللبنانية»، الذي كان يتحدّث بعد اجتماع تكتل «الجمهورية القوية» الذي يرأسه، على أن «الدعم في شكله الحالي جريمة كبرى ويجب أن يكون هادفا عبر بطاقات».

وتصدر «هاشتاغ» «ميشال عون»، منصة تويتر، حيث غرّد الناشطون اللبنانيون عن رئيسهم الذين وصفوا عهده بـ«الأسوأ»، وأن جلّ إنجازاته «الفشل في رئاسة البلد، وانفجار المرفأ»، ودعوه إلى «الاستقالة رأفة بلبنان، لعله يتمكن رئيس آخر من مساعدة هذا البلد على النهوض».

وأشار البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، إلى أنه «في هذه الأيام الأربعة الأخيرة رأيت من واجبي القيام بمساع متنوعة الاتجاهات لدفع عملية تشكيل الحكومة، وذلك شعورا منا بمآسي إخوتنا وأبنائنا في لبنان، الذين هم فريسة الجوع والعوز والفقر والبطالة واليأس وفقدان الثقة بالوطن وبمستقبل أفضل؛ ورفضا لقبول شبح مرفأ بيروت ودمار نصف العاصمة ونكبة سكانها ومؤسساتها؛ ورفضا لتسييس القضاء وتلوينه طائفيا ومذهبيا وعرقلة مسيرته، وهو العمود الفقري لحياة الدولة؛ وقراءة تشغل البال لما يجري في المنطقة من مفاوضات وتسويات وتطبيع ومن تهديدات بحروب».وتطرق إلى ملف التحقيق في انفجار المرفأ، قائلاً: كما يعنينا تشكيل حكومة في أسرع ما يمكن للأسباب المذكورة، كذلك يعنينا استمرار التحقيق العدلي بشأن تفجير «مرفأ بيروت».
المزيد من المقالات
x