أمير الشرقية يكرم الفائزين بجائزة السائق المثالي بنسختها الخامسة

أمير الشرقية يكرم الفائزين بجائزة السائق المثالي بنسختها الخامسة

الاثنين ٢١ / ١٢ / ٢٠٢٠
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس أمناء جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي اليوم الثلاثاء الموافق 7 جمادى الأولى 1442هـ، الحفل الختامي لتكريم الفائزين بالجائزة في فروعها الأربعة ضمن نسختها الخامسة لتحقيق السلامة المرورية وتحفيز مستخدمي المركبات على التقيد بأنظمة المرور حيث شهدت الجائزة خلال فترة إطلاقها العديد من الفعاليات التوعوية.

وأعرب أمين عام جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي عبدالله الراجحي عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء الجائزة ولصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية ونائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، على دعمهم الكبير ومتابعتهم المستمرة لكافة فعاليات الجائزة منذ انطلاقتها، مشيدا بما قدمه الرعاة والمنظمون للجائزة خلال هذه النسخة من دعم وجهود كبيرة لتحقيق أهدافها بمجال السلامة المرورية.


وكشف الراجحي أن جائزة السائق المثالي في نسختها الخامسة سجلت أرقاما قياسية لأول مرة منذ إطلاقها بزيادة 42% عن النسخة السابقة، وبلغ عدد المتسابقين المسجلين 23.301 في فرع الأفراد، و73 جهة حكومية وأهلية، و16 في فرع النقل المدرسي والجامعي، و17 في فرع النقل الثقيل، مبينا أن الجائزة مرت بعدة مراحل تمثلت في مرحلة التسجيل وفترة المتابعة، ثم مرحلة الاختبار النظري الذي تم عن بعد في موقع إلكتروني خاص ومرحلة الاختبار العملي.

وأوضح الراجحي أن عدد الفائزين بالجائزة لهذا العام بلغ من الأفراد 56 فائزا، منهم 30 فائزا في قسم غير المخالفين، و26 فائزا في قسم المخالفين، وحقق هذا الفرع الجديد مشاركة وتفاعلا كبيرا من المتسابقين الذين أظهروا التزاما واضحا بعدم ارتكاب المخالفات خلال فترة المتابعة التي استمرت 8 أشهر وهو الأمر الذي أهلهم لسداد مخالفاتهم حسب مراكزهم وبعد أن اجتازوا جميع مراحل الفرز، فيما تمت مرحلة الاختبار للفائزين بناء على معايير عالية بالتعاون مع أرامكو السعودية وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل والجمعية السعودية للسلامة المرورية «سلامة».

وأضاف: إن الجائزة شملت أربعة فروع الأول منها يتمثل في الأفراد ممن ليس لديهم مخالفات مرورية والأفراد الذين لديهم مخالفات مرورية وهو قسم تم استحداثه في هذه النسخة من أجل تحسين سلوك السائقين الأكثر مخالفات، وذلك من خلال دعوتهم للمشاركة في الجائزة وتحفيزهم بسداد المخالفات وفق ضوابط الجائزة، والفرع الثاني الجهات الحكومية والأهلية والفرع الثالث يتعلق بالنقل المدرسي والجامعي، والأخير يستهدف النقل الثقيل، بهدف تشجيعهم جميعا على الالتزام بمعايير السلامة المرورية وخلق روح التنافس الشريف بينهم.

وأفاد الراجحي بأن الجائزة حققت الكثير من النجاحات في السنوات الماضية، حيث أسهمت في غرس الوعي المروري في نفوس السائقين بمختلف فئاتهم العمرية، وتحفيز الأفراد على القيادة المثالية، مؤكدا أن الجائزة هي رسالة توعوية وتحفيزية لقائدي المركبات للالتزام بأنظمة المرور وتحقيق السلامة المرورية في مجتمعنا، وبناء جيل واع يدرك أهمية الالتزام بقواعد المرور.
المزيد من المقالات