«في الكاس الكل محتاس»

«في الكاس الكل محتاس»

جملة أرددها قديما وما زلت ‏(لا توجد مفاجآت في بطولات الكؤوس) والمعروف أنه في جميع أنحاء العالم قد تحدث نتائج غير متوقعة في مباريات خروج المغلوب، ‏وبما أن بطولة الكأس عندنا بدأت من دور الـ١٦ فكل الفرق كانت معرضة للخروج، كما أنها جميعا كانت مؤهلة للمضي قدما لدور الـ ٨ بصرف النظر عن اسمها وموقعها في جدول الدوري!.

المتصدر والوصيف والثالث في جدول الدوري بعد مرور ٨ جولات، خرجوا جميعا من مسابقة الكأس على يد فرق تعد أقل منهم إمكانيات وعدة وعتادا، ولكن هذا ديدن مسابقات الكؤوس!.


‏لا يزال حكامنا المحليون في تأرجح فيبدعون في مباراة وينتكسون في الأخرى، وكلما أشدنا بأحدهم في مباراة إذا به في المباراة التي تليها يرتكب أخطاء بدائية، لا تمر على حكم يخطو أولى خطواته التحكيمية، ونصيحة لهم جميعا إذا تواصل معك حكم الفيديو المساعد لحالة اشتباه في ركلة جزاء أو طرد فلا تعتمد على رأيه بل اذهب للشاشة وشاهد الحالة بتمعن، ومن ثم اتخذ القرار بنفسك، ووقتها لن يلومك أحد ما دمت أنت من اتخذ القرار النهائي (في مباريات الكأس كانت هناك مطالبات لحالات جزائية واتخذ في أغلبها قرار خاطئ ومكلف ومؤثر في نتيجة المباراة) !

خروج الهلال والأهلي المستحق من الكأس أراح الاتحاد والنصر من مواجهات كلاسيكية في دور الـ ٨ وتبدلت بمباريات أقل حساسية ولكنها ليست أسهل في أرض الملعب، فالفتح والعين لن يكونا صيدا سهلا على الإطلاق ففي «الكاس الكل محتاس» وأي فريق قادر على شق طريقه إلى النهائي بالجد والمثابرة، ونحن في الانتظار لتحديد مواعيد دور الـ ٨ وما ستسفر عنه المواجهات الأربع المقبلة!.

‏تعود عجلة الدوري للدوران مرة أخرى ولا يزال الفارق النقطي بين الفرق المتنافسة بسيطا جدا ويمكن تعويضه بسهولة، فالفوز أو الخسارة في مباراتين متتاليتين سيفرق كثيرا في المراكز صعودا وهبوطا، وما زلنا نتطلع لمزيد من التشويق والإثارة داخل أرضية الملاعب، وسيكون النصر بالذات أمام تاريخ جديد في الجولة العاشرة، حينما يستضيف ضمك في (مرسول بارك)، وبداية اللعب على أرضية ذلك الملعب الجميل والذي كان مسرحا لبطولات غريمه التقليدي الهلال، وبالتوفيق للجميع في الجولات المقبلة، ونحن على أحر من الجمر لمتابعة لعبة الكراسي وتغيير المراكز!.

khalifamulhim@yahoo.com
المزيد من المقالات
x