فلسطين: اعتداءات المستوطنين تهدد إحياء السلام

فلسطين: اعتداءات المستوطنين تهدد إحياء السلام

الاثنين ٢١ / ١٢ / ٢٠٢٠
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اعتداءات قام بها مستوطنون مؤخرًا ضد فلسطينيين.

وذكرت الخارجية، في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أنها تنظر بخطورة بالغة لتصاعد الاعتداءات وتداعياتها ومخاطرها على «الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إطلاق عملية سلام ومفاوضات جادة».


وطالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي «بكسر حالة الصمت إزاء تلك الجرائم، والتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين، والانتقال من ردود الفعل المتواضعة، التي يعبّر عنها في بيانات خجولة أو قرارات لا تنفذ، إلى تحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية واتخاذ ما يلزم من الإجراءات الكفيلة بالضغط على دولة الاحتلال لوقف اعتداءات وانتهاكات المستوطنين، التي تتم بحماية وإسناد ودعم من جيش الاحتلال».

وفي شأن متصل، أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ليل السبت، أنها ستعيد علاقاتها مع الولايات المتحدة إذا ما نفذت الإدارة الأمريكية الجديدة ما أعلنته من مواقف بشأن القضية الفلسطينية.

وأشارت اللجنة في بيان عقب اجتماعها في رام الله لأول مرة منذ السادس من أغسطس الماضي برئاسة الرئيس محمود عباس، إلى «التصريحات الإيجابية، التي أعلنها الرئيس الأمريكي المنتخب ونائبته بإعادة افتتاح مكتب منظمة التحرير في واشنطن والقنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، ورفض الضم والاستيطان وإعادة المساعدات بأشكالها المختلفة للشعب الفلسطيني ودعم حل الدولتين».

واعتبرت اللجنة أن هذه المواقف «تشكّل بمجموعها نقيض صفقة القرن، في إشارة إلى خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير الماضي.

وأكدت اللجنة الاستعداد «للعمل مع المجتمع الدولي لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال عقد مؤتمر دولي بمشاركة الرباعية الدولية وتوسيع المشاركة به تحت مظلة الأمم المتحدة واستنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة».

وكانت السلطة الفلسطينية قد أوقفت الاتصالات مع إدارة ترامب منذ إعلانه نهاية 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ورفضت خطته للسلام ووصفتها بأنها منحازة لإسرائيل.

وعقب ذلك أعلن ترامب إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن وقطع المساعدات عن الفلسطينيين ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).
المزيد من المقالات
x