تعاون سعودي روسي بمجالات الصناعة والفضاء وتقنية المعلومات

توافق على دعم استقرار أسواق البترول عالميا

تعاون سعودي روسي بمجالات الصناعة والفضاء وتقنية المعلومات

السبت ١٩ / ١٢ / ٢٠٢٠
اتفقت اللجنة الحكومية المشتركة السعودية الروسية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني على عقد الدورة السابعة للجنة، بالمملكة خلال عام 2021م، على أن يتم الاتفاق على تحديد مواعيد الانعقاد لاحقاً، مجددة التأكيد على التزام البلدين بالتعاون بين منظمة أوبك والدول المنتجة غير الأعضاء في المنظمة، كآلية مهمةٍ جداً لدعم استقرار أسواق البترول العالمية.

تسهيل الاستثمارات


وأكد بيان اللجنة، عقب اجتماع الرئيسين المشاركين، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ونائب رئيس مجلس الوزراء في الاتحاد الروسي ألكسندر نوفاك، بالرياض، أمس، العمل على تسهيل الاستثمارات الثنائية، في المشروعات المشتركة، التي تشمل مجموعة واسعة من الصناعات، والإنتاج المشترك للمنتجات فائقة التقنية، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

ورحب الطرفان بنتائج زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين إلى الرياض، والمباحثات التي أجراها مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في أكتوبر 2019م.

أسواق النفظ

وشدد بيان اللجنة، على أهمية الإطار الاستراتيجي السعودي الروسي رفيع المستوى، الذي تم التوقيع عليه في 14 أكتوبر 2019م، في الرياض، للمواءمة بين الاستراتيجيات الوطنية للبلدين، إضافة إلى مواصلة العمل على توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والصناعي والاستثماري بين البلدين في إطار صيغ التعاون الثنائي، والتأكيد على التزام البلدين بميثاق التعاون بين الدول المنتجة للبترول، الذي وقّعه صاحب السمو الملكي وزير الطاقة ونظيره الروسي، بحضور قيادتي البلدين، في 14 أكتوبر 2019م.

وجدد البيان إعادة تأكيد التزام البلدين بإعلان التعاون بين منظمة أوبك والدول المنتجة غير الأعضاء في المنظمة، الموقع في 12 إبريل 2020م، والمُعدل في يونيو وسبتمبر ونوفمبر، كآلية مهمةٍ جداً لدعم استقرار أسواق البترول العالمية، والتنويه، كرئيسين مشاركين لاتفاق أوبك بلس، ورئيسين مشاركين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج، بفاعلية التعاون الثنائي الاستباقي بين البلدين، وكذلك تعاونهما الثنائي، والتعاون المتعدد الأطراف مع البلدان المشاركة الأخرى، في تعزيز استقرار أسواق البترول العالمية، خلال جائحة «كوفيد- 19».

حجم الإمدادات

كما أكد البيان على أهمية التزام الدول المشاركة بالاتفاق، وخفض إنتاجها، وتعويضها عن الكميات الزائدة الإنتاج، حسب مقتضى الاتفاق، وأهمية الاستمرار في مراقبة السوق، عن كثب، والعمل، بشكل استباقي، مع تعديل حجم الإمدادات تدريجياً، ووفقًا لمتطلبات السوق، لتسريع عودة التوازن إليها، وتعزيز التعاون الثنائي، في مجال الطاقة، بين الجهات ذات العلاقة في مجالات الزيت والغاز، والكهرباء، وكفاءة الطاقة، والطاقة البديلة، وتقديم الدعم للتغلب على أي تحديات تواجه هذا التعاون.

وشمل الاجتماع التأكيد على أهمية تنفيذ البيان المشترك بشأن الطاقة والمناخ، الذي تم التوقيع عليه في عام 2018م، والتنسيق بشأن القضايا والمبادرات المتعلقة بتغيير المناخ، بما في ذلك الاقتصاد الدائري للكربون، وتقنيات الطاقة النظيفة، التي تركز على الانبعاثات، ووقود الطيران الأقل كربوناً «المُستخلص من الزيت» في منظمة الطيران المدني الدولي «ICAO»، وتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الصناعة، والفضاء، وتقنيات المعلومات والاتصالات، والتنمية الحضرية، والتمويل والمصارف، والنقل، والتعليم والثقافة، والقطاعات الأخرى ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

تعديل إمدادات الطاقة تدريجيا وفقا لمتطلبات السوق
المزيد من المقالات