تجميل الساحات المحيطة بـ «ميدان القلعة»

تجميل الساحات المحيطة بـ «ميدان القلعة»

السبت ١٩ / ١٢ / ٢٠٢٠
أعادت بلدية محافظة القطيف تأهيل وتطوير وتجميل الساحات المحيطة بميدان القلعة الأثري بالإنارة وتهيئة وتطوير المواقع المجاورة. وذلك ضمن جهود أمانة المنطقة الشرقية لتحسين المشهد الحضري بإضاءة المواقع الأثرية والمنازل التراثية.

وسميت قلعة القطيف بذلك؛ لوجود قلعة محصنة تقع على مرتفع ويعتقد أن بناءها يرجع إلى القرن الثالث الميلادي، ورممت في القرن الـ 17 الميلادي، ولكن هدمت في الثمانينيات من القرن العشرين، وأزيلت المباني المجاورة لها ولم يترك إلا 18 منزلا حينها، وأصبحت ميدانا ومواقف للسيارات.


وعلمت «اليوم» أن التطوير سيشمل قريبا «عين الكعيبة» التي التصقت تسميتها بزمن القرامطة، والتي تقع غرب القطيف، بالقرب من بلدة الجش، المجاورة للطريق السريع بين الدمام والجبيل، والتي عرفت قديما بسقيها البساتين وتدفق الماء منها، والتي انتشرت فيها العديد من الفخاريات.

وتأتي تلك الجهود ضمن جهود الحفاظ على المواقع الأثرية وإبراز المباني التراثية، التي تزخر بها المنطقة والمحافظة وفق خطط التطوير الشاملة، وتهيئة المواقع المحيطة والممرات، وتحويل محيطها إلى نقاط جذب سياحي للسكان، والزوار، بالتعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية لتحقيق مستهدفات التطوير الشامل، والذي يعتبر ضمن رؤية الوطن 2030.
المزيد من المقالات
x