للمرة الأولى عن بعد.. 6 ملايين طالب وطالبة يؤدون الاختبارات النصفية

مختصون يؤكدون أهمية الاستعداد النفسي والالتزام بالضوابط

للمرة الأولى عن بعد.. 6 ملايين طالب وطالبة يؤدون الاختبارات النصفية

الاحد ٢٠ / ١٢ / ٢٠٢٠
وضعت الإدارات خططا للحالات المستثناة من الطلاب وذلك بتمكينهم من أداء الاختبارات في المدارس حضوريا لمن تم رصد حالاتهم في وقت سابق، وذلك بعد موافقة مدير التعليم، وموافقة ولي أمر الطالب، والتأكد من جاهزية المدرسة لتحقيق التباعد ولتطبيق كافة الاحترازات والبروتوكولات الوقائية لأداء الاختبارات في المدارس، ووفقا للوزارة يكون اليوم الدراسي في الاختبارات 3 ساعات من ضمنها زمن الاختبار المحدد مع تخصيص 5 دقائق لتهيئة الطلاب قبل الاختبار، وألا تقل أيام الاختبارات عن 5 أيام للمرحلة الابتدائية و6 للمرحلة المتوسطة و7 للمرحلة الثانوية، وألا تتجاوز مدة كامل الاختبارات 9 أيام، وأن يكون المعلم هو المسؤول عن رصد الدرجات.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم تعليم جدة حمود الصقيران، أنه تم الاستعداد للاختبارات من حيث التهيئة المناسبة للطلاب والطالبات بالبرامج الإثرائية التعريفية وإجراء اختبارات تجريبية خلال الأسبوع الماضي لـ 680 ألف طالب وطالبة بمدارس تعليم جدة، وذلك لبناء تصور واضح لدى الطالب والطالبة عن آلية الاختبار وطريقة التنفيذ عبر منصة «مدرستي»، مضيفا أنه سيتم أيضا تقديم الدعم الفني والنفسي من القيادات التعليمية والمشرفين التربويين والمشرفات التربويات للمدارس من خلال تواجدهم في المدارس طوال فترة الاختبارات لتقديم الدعم لزملائهم وزميلاتهم قادة وقائدات المدارس والمعلمين والمعلمات، وكذلك تقديم الدعم الفني اللازم «عن بعد» متى ما تطلبت الحاجة، فيما سيكون حضور المعلم والمعلمة إلى المدرسة في يوم اختبار مادتهم والعمل على تصحيح المادة الدراسية والإشراف على سير الاختبارات.


وقال المختص في القيادة التعليمية د. زيد الخمشي: «يشهد التعليم في بلادنا مرحلة تاريخية جديدة حيث تُؤَدَّى الاختبارات ولأول مرة عن بعد عن طريق المنصة الإلكترونية «مدرستي» وهذا لا شك يمثل مرحلة مهمة، فالتجربة رغم حداثتها إلا أنها تمر في ظروف صعبة وحرجة تحرص فيها الدولة -رعاها الله- على صحة أبنائها المواطنين وإخوانهم في الإنسانية ممن يقيمون على هذه الأرض، وحمايتهم من خطر الفيروس التاريخي، وتلقيهم اللقاح الجديد في مرحلة لاحقة، ومن أهم النصائح التي توجه للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم هو أهمية استشعار المسؤولية الداخلية للأبناء، وحرص الآباء والأمهات على أن هذه الاختبارات لا تختلف عن الاختبارات الحضورية، ولا بد لها من الاستعداد النفسي والذهني والاستذكار الجيد للدروس وقبلها التوكل على الله بطلب التوفيق والنجاح منه سبحانه».

وأضاف الخمشي: «من أهم الاستعدادات النفسية والتي تتطلب من الآباء والأمهات قدرا كبيرا من المسؤولية هي تأمين الأجهزة الإلكترونية والتأكد من جاهزيتها والقدرة على الوصول للإنترنت بشكل ممتاز، والتخطيط الجيد لفترة الاختبارات بتهيئة المكان المناسب للأبناء والبنات لأداء امتحاناتهم داخل المنزل من حيث التهوية الكافية والجو الدافئ والحرص على التغذية السليمة، والحرص على أن يأخذ الطالب قسطا كافيا من النوم والراحة، والمراجعة المتأنية والوافية للدروس، والبعد عن القلق والتوتر، وإدارة الوقت بشكل جيد، والتأكد من حل جميع الأسئلة».

وأكد ضرورة حرص الطالب والطالبة على عدم الخروج من صفحة الاختبار حتى لا يعتبر غاشا، والتأكد من وصول التيار الكهربائي بشكل سليم لجهاز الاختبار، وعدم فتح المايك إلا للضرورة القصوى، إضافة إلى وضع الجوال على خيار عدم الإزعاج وإقفال المكالمات، وحذف البرامج غير الضرورية حتى يكون الكمبيوتر والجوال خفيفا، كما يفضل أن يختبر في المنصة والحرص على التحضير الإلكتروني الذي يكون عادة بداية انطلاق الاختبارات بدقائق.

وقالت القائدة التربوية بتعليم الشرقية أسمى البوعينين: يؤدي أبناؤنا وبناتنا الطالبات الاختبارات عن بعد بتكاتف الجهود بين المؤسسة التعليمية والبيت وقد بينت الوزارة آلية الاختبارات عن بعد، وخصصت الخمس الدقائق الأولى من الاختبار للتهيئة من قبل المعلم إلى طلابه، وفي حال انقطاع النت أو تعثره يمكن للطالب إثبات ذلك بتصوير الشاشة وإرسالها إلى المعلم، وفي حال انقطاع الإنترنت ليوم كامل فقد خصصت الوزارة الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني لأداء اختبارات من لديه عذر حال بينه وبين أداء الاختبار».
المزيد من المقالات
x