«تصريف الأعمال» اليمنية تبارك التقدم بـ«اتفاق الرياض»

«تصريف الأعمال» اليمنية تبارك التقدم بـ«اتفاق الرياض»

السبت ١٩ / ١٢ / ٢٠٢٠
باركت حكومة تصريف الأعمال في اجتماعها، ليل الخميس، برئاسة رئيس الوزراء د. معين عبدالملك، التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق الرياض في شقّيه الأمني والعسكري واقتراب إعلان تشكيل حكومة الكفاءات السياسية الجديدة.

وأشادت الحكومة، عاليًا بالدعم الأخوي الصادق والمتابعة الحثيثة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية؛ لمتابعة استكمال آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، وما أبدته جميع الأطراف من روح المسؤولية والتعاون للتنفيذ وتغليب المصلحة العليا للوطن والمواطنين، وتوحيد الصف الوطني لاستكمال معركة اليمن والعرب المصيرية ضد الانقلاب الحوثي ومشروعه العنصري المدعوم إيرانيًا، مؤكدة أن الجميع يقف صفًا واحدًا إلى جانب القيادة السياسية وتحالف دعم الشرعية لتنفيذ اتفاق الرياض واستكمال إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة.


مرحلة تاريخية

وبحسب «سبأ»، نقل رئيس الوزراء اليمني إلى أعضاء حكومة تصريف الأعمال تحيات الرئيس عبدربه منصور هادي، وتقديره الكبير لما بذلوه في مرحلة تاريخية دقيقة وحرجة من تاريخ اليمن وبذلوا ما باستطاعتهم رغم صعوبة الظروف والإمكانات، مثمنًا جهود جميع الوزراء على كل ما أنجزوه رغم جسامة التحديات، وما حققوه في ظروف غاية في الصعوبة، مستذكرًا ما تعرضت له الحكومة وأعضاؤها من مخاطر وما تحمّلوه من عناء في هذا الظرف التاريخي.

ولفت عبدالملك إلى أن حكومة الكفاءات السياسية الجديدة ستكون استثنائية في توقيتها ومهامها نوعية وتتطلب الاضطلاع بالمسؤولية على أكمل وجه وتضافر جميع الجهود من أجل تحقيق النجاح الذي يعقده عليها جميع أبناء الشعب اليمني، لإعادة الأمل لهم وتحقيق تطلعاتهم في استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ورفع معاناتهم.

إنقاذ اليمن

وشدد رئيس الوزراء اليمني على ضرورة العمل على إنقاذ الوضع وإعادة اليمن إلى واجهة الاهتمام الدولي لإسناد جهود الحكومة في استعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب.

وقال عبدالملك: كما نتوجّه بالتحية والتقدير لشعبنا اليمني الأبي والصابر، الذي نعي تمامًا ما آلت إليه أوضاعه جراء الانقلاب والحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي، وعهدنا أننا سنبذل قصارى جهدنا لإنهاء هذه المعاناة الاقتصادية والإنسانية بدعم من أشقائنا في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وتحدث في الاجتماع عدد من وزراء حكومة تصريف الأعمال، مؤكدين دعمهم ومساندتهم للحكومة الجديدة في أداء مهامها وأنهم سيظلون عونًا لها في المرحلة القادمة حتى استكمال استعادة الدولة، والحفاظ على النظام الجمهوري والثورة، وإجهاض مشروع الإمامة الكهنوتية الجديد عبر ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيًا، معربين عن ثقتهم في قدرة الحكومة الجديدة ورئيسها على تحقيق التطلعات الشعبية المعقودة عليها في المرحلة المقبلة، وأهمية تكاتف جهود الجميع من أجل إنجاحها.
المزيد من المقالات