إصابة ماكرون بـ«كورونا».. وعزل مسؤولين فرنسيين وأوروبيين

إصابة ماكرون بـ«كورونا».. وعزل مسؤولين فرنسيين وأوروبيين

الجمعة ١٨ / ١٢ / ٢٠٢٠
وضع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال نفسه في العزل «احترازيًا»؛ لأنه التقى، الإثنين، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي ثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجدّ.

وأشارت تقارير من الإليزيه إلى أن ماكرون سيضطلع بمهامه بعقد اجتماعات «افتراضيًا» مع حكومته.


وكتب بارند ليتس، المتحدث باسم رئيس المجلس الأوروبي في تغريدة: إن السلطات الفرنسية أبلغت أنه لا يُعتبر حالة مخالطة، فهو يجري بشكل منتظم فحوصًا وقد جاءت نتيجة فحص أجراه الثلاثاء، سلبية، لكن احترازيًا، سيخضع للعزل.

وفي مدريد، وضع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز نفسه في العزل حتى ديسمبر بعد أن التقى، الإثنين الماضي، الرئيس الفرنسي.

وفق ما أعلن قصر مونكلوا في بيان: إن سانشيز سيخضع بدون تأخير لفحص لمعرفة وضعه، كما أنه سيلتزم بحجر حتى 24 ديسمبر، عندما سيكون قد مضى عشرة أيام على لقائه الرئيس ماكرون في باريس.

وفي لشبونة، أعلن مجلس الوزراء البرتغالي وضع رئيس الحكومة أنطونيو كوستا في «العزل» بعد محادثاته الأربعاء مع ماكرون.

وقال مكتبه في بيان: إنه سيبقى في العزل حتى «تقييم مستوى الخطر من قبل السلطات الصحية».

ووضع رئيس الحكومة الفرنسية جان كاستيكس نفسه «في العزل» باعتباره «مخالطًا» لماكرون، «رغم أنه لا يعاني من أي عوارض للمرض».

وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت في بيان إصابة ماكرون بفيروس كورونا المستجد، الخميس، مشيرة إلى أنه سيخضع للعزل لمدة سبعة أيام، وأوضحت أن السيّدة الأولى بريجيت «لا تعاني من أي عوارض».
المزيد من المقالات