القلاف: النساء الأكثر حبا لـ«الهدايا» وجاهز للعمل التطوعي

القلاف: النساء الأكثر حبا لـ«الهدايا» وجاهز للعمل التطوعي

الأربعاء ١٦ / ١٢ / ٢٠٢٠
أكد الشاب حمد القلاف أنه ترك دراسته الجامعية نظرا لأنه يبحث عن تخصص معين يحبه ويبدع فيه، وفكر على الفور في مشروع الهدايا لأنه يحب الهدية ويقدر صاحبها.

وقال القلاف إن موهبته تعتبر الأولى من نوعها، لا سيما أنها فكرة جديدة وتتضمن اختيار الهدية المناسبة للشخص المهدى إليه بناءً على معلومات السن والمدينة والمؤهل والحالة الاجتماعية، التى تناسب اهتمامات الشخص حتى الألوان، التي يحبها الشخص المهدى إليه.


وأضاف القلاف قائلا: إن الذي ميز عملي هو موهبة اختياري للهدية وتنسيقها وكنت وأنا صغير أحب أن أنسق الهدية وتغليفها كان من اهتماماتي وحتى ألوان ومحتوى الهدية كنت أبدع فيها.. لذلك فكرت في أن يكون هذا مشروعي المميز، الذي يعتبر الأول على مستوى المملكة.

وأشار القلاف إلى أنه بدأ مشروعه تقريبا منذ 3 سنوات، وأنه يبدأ عمله من خلال اتصال من صاحب الهدية لمعرفة كل المعلومات اللازمة لتناسب الهدية الشخص المهدى إليه.

وأضاف إن هناك تشجيعا كبيرا من أهلي لفكرتي، وأنهم يعرفون ذوقي في اختيار الهدايا منذ زمن وأنا صغير.. وعندما حولت موهبتي إلى مشروع كانوا داعمين لي.

وقال أيضا إنني بدأت بالهدايا ثم اتجهت إلى تجهيز الشبكات وكوشات العرائس وتجهيز الحفلات بأنواعها الصغيرة وأعياد الميلاد وأعياد الزواج، خاصة الحفلات الصغيرة عليها إقبال كبير، ويكون العدد صغيرا جدا. وبدأت الآن أفكر في تنظيم الحفلات الكبيرة ولكني أحتاج لفريق عمل كبير لإتمام هذا العمل.. وتوسعت مجالاتي بفضل الله. وأشار القلاف إلى أنه وجد مساعدة كبيرة من الجميع ولم تقف في وجهه أي معوقات ويشكر جميع مَنْ سانده. وأكد القلاف أن البنت تكون أكثر اتصالا ومتابعة وطلبا أيضا لأنها عاطفية وتحب الهدايا؛ لذلك تتردد البنات على مشروعي أكثر من الشباب. وأضاف إنه يشعر بسعادة كبيرة عندما يساعد الآخرين في تقديم هداياهم وأن الطرف الآخر من الهدية يكون سعيدا جدا ولا ينسى تلك الهدية بعد مرور سنوات ويتواصل معي الكثير من المتابعين بعد مرور سنوات على التعامل معهم. وقال القلاف إنه جاهز لأي عمل تطوعي وقام بالكثير من الأعمال التطوعية في الجامعات والجمعيات الخيرية، خاصة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأشار القلاف إلى أنه يميل إلى البساطة من ناحية اختيار الهدية وتغليفها، وأنه يحب التطوير والأفكار الجديدة، خاصة في الأعياد ويوم الأم وشهر رمضان المبارك.
المزيد من المقالات