أسياد 2034 في الرياض

أسياد 2034 في الرياض

الأربعاء ١٦ / ١٢ / ٢٠٢٠
وزير الرياضة: سنبهر العالم في 2034

بن جلوي: التأجيل يساعدنا على إعداد جيل جديد


حصلت المملكة على حق استضافة دورة الألعاب الآسيوية في عام 2034، لأول مرة في تاريخها، بينما تستضيف قطر نسخة عام 2030.

جاء ذلك حسب ما أسفرت عنه عملية التصويت التي أجريت في الاجتماع التاسع والثلاثين للجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي، الذي عٌقد أمس الأربعاء في العاصمة العمانية مسقط.

وتعد دورة الألعاب الآسيوية أكبر الدورات التي يشرف عليها المجلس الأولمبي الآسيوي، وهي ثاني أكبر حدث متعدد الرياضات في العالم بعد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.

متسع من الوقت

وتقدم سمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، بالتهنئة والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده "يحفظهما الله" على استضافة الرياض للألعاب الآسيوية 2034.

وقال الفيصل: «لدينا متسع من الوقت لاستضافة الكثير من الفعاليات القادمة، ونعِد الجميع باستضافة أفضل الألعاب الرياضية».

وفي السياق ذاته، قال الأمير فهد بن جلوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية: «أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده على الفوز باستضافة الرياض 2034، والتأجيل يعطي مزيدًا من الوقت لإعداد جيل جديد للمنافسة في هذه البطولات».

الاتجاه لـ«القدية»

وكشف وزير الرياضة: «الهدف الأساسي كان 2030، وهذا أول ملف نتقدم له بهذه الطريقة، ولولا اكتمال الملف وجاهزيته والاستعدادات الموجودة خلال السنوات العشر القادمة لما حظينا باستضافة 2034، أعد بأننا سنبهر العالم في 2034».

وأردف: «جاهزية المنشآت هي من رجّحت الملف القطري، ومنشآتنا للألعاب الآسيوية جاهزة لكن قررنا أن تكون الاستضافة في مدينة القدية أحد المشاريع الكبرى في رؤية 2030».

رؤية 2030

وأرجع «الفيصل» الفضل في تقدم المملكة على المستوى الرياضي إلى رؤية سمو ولي العهد 2030، موضحًا: «هي من فتحت المجال للتوسع وخوض المملكة المجال الرياضي والترفيهي والثقافي وأعطت الفرصة للجهات المعنية أن تستضيف فعاليات مثل الأسياد وغيرها».

نسخة استثنائية

وأكد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل: «دورة الألعاب الآسيوية ستكون في المملكة لأول مرة، ونعد قارة آسيا بتنظيم نسخة استثنائية، وتجربة لا تُنسى لكل الدول».

مشاركة مثمرة

وستضم دورة الألعاب الأولمبية التي تنظمها المملكة في 2034، 10 آلاف و500 رياضي قادمين من 45 دولة، ليتنافسوا في 42 رياضة مختلفة.

ومن المنتظر أن يغيّر هذا الحدث البارز من الشكل الرياضي في السعودية وقارة آسيا، إذ سيساعد في تطوّر الحركة الأولمبية ويساهم في تحقيق أهداف المملكة.

جيل جديد

ويساهم برنامج «اتفاقية البرنامج الرياضي المدرسي» التي وقّعها كل من صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي، وسعادة علي بن محمد الشعيلان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المدرسية، بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض، في تعزيز الإرث المنتظر خلال أسياد 2034.

ويستهدف البرنامج أكثر من 600 ألف طالب وطالبة من التعليم العام والأهلي في المراحل (الابتدائي، المتوسط، الثانوي) من سن 9 – 17 سنة، وأكثر من 5000 معلم ومعلمة تربية بدنية في 47 إدارة تعليمية.

ومن المتوقع أن ينطلق البرنامج المدرسي مع بداية الفصل الدراسي الثاني لهذا العام الدراسي.

المزيد من المقالات
x