نائب أمير الشرقية : المملكة اتخذت تدابير عززت موقف المالية العامة

نائب أمير الشرقية : المملكة اتخذت تدابير عززت موقف المالية العامة

الأربعاء ١٦ / ١٢ / ٢٠٢٠
• الدولة تعول على القطاع الخاص ليكون شريكاً فاعلاً في التنمية

• العمل متواصل لاستدامة الموارد الاقتصادية وتحسين كفاءة الإنفاق


• التعافي من آثار الجائحة سيكون سريعاً في ظل آليات الدعم والتمكين

أكد صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية أن مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- لدى تفضله بإعلان الميزانية العامة للعام المالي 1442/1443هـ (2021م) جاءت لتؤكد حرص واهتمام القيادة الرشيدة بالإنسان في المملكة.

وقال سموه "بكلماته الضافية أكد مولاي خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- أن المملكة لن تدخر جهداً في سبيل حماية الإنسان، ومواصلة مسيرة النماء والرخاء في بلادنا، بالرغم مما تفضل به مقامه الكريم عن تأثر المملكة كونها جزء من العالم، إلا أنها بفضل حكمته وبصيرته النافذة، ومتابعة سمو سيدي ولي العهد -يحفظهما الله- اتخذت من التدابير ما يعزز موقف المالية العامة، ويساند مبادرات حماية الإنسان، وهو ما بدأنا نلمسه في الأيام الحالية" مضيفاً سموه " أن توجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة سمو سيدي ولي العهد -يحفظهما الله- تؤكد أن المملكة عازمة بتوفيق الله أن تحافظ على المكتسبات المتحققة، وتواصل تقدمها نحو تحقيق مستهدفات رؤيتها الطموحة، عبر مبادراتها وبرامجها التي تستهدف مختلف نواحي الحياة" مردفاً سموه "الفاعلية التي لمسها الجميع في عمل الأجهزة الحكومية في الدولة، جاءت نتيجةً لجهود مكثفة قادها سمو سيدي ولي العهد لإصلاحات هيكلية لمنظومة العمل الحكومي، لرفع مستوى الكفاءة، وتطوير القدرات الإدارية، والقضاء على الفساد، والتي انعكس أثرها على أداء الأجهزة الحكومية، وتسارعه منذ بداية الجائحة، وهو ما جعل المملكة تتبوأ مراتب متقدمة في عدد من التصنيفات الدولية، لتأتي ميزانية هذا العام بأرقامها الواضحة، لتأكد بما لا يدع مجال للشك أن برنامج تطوير المالية العامة بدأ يؤتي ثماره، وعزز قيمة الشفافية في إعلان الميزانية، سواءً عبر البيانات الربعية، أو الإعلان التمهيدي لأرقام الميزانية.

وأوضح سموه "تعول الدولة على القطاع الخاص أن يكون شريكاً فاعلاً في التنمية، ورافداً من روافد تحقيق مستهدفات الرؤية، عبر تبنيه للتقنيات المبتكرة، وإسهامه في توظيف الطاقات الوطنية، ومساهمته اجتماعياً في برامج المسؤولية، وأن يستثمر ما حبا الله به بلادنا من فرص واعدة في مختلف القطاعات، وفي ظل آليات الدعم التي ضمتها الميزانية فإن التعافي من آثار الجائحة سيكون سريعاً بمشيئة الله" مضيفاً سموه "الدولة -أعزها الله- تنظر أيضاً إلى برامج الحماية والتمكين الاجتماعي كونها جزء من تحفيز الطاقات الوطنية، والتحول إلى القيم التنموية بدلاً عن الرعوية، وبداية ذلك ببوابة التعليم، الذي يعد الركيزة الأساسية في التنمية والتطوير".

مختتماً سموه بسؤال المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يمدهما بالعون والتأييد والتوفيق والسداد ، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها ورخاءها واستقرارها، وأن يجعل هذه الميزانية خير وبركة على المملكة ومواطنيها والمقيمين على أرضها.
المزيد من المقالات