بين التجارة والهواية.. مصري يجمع 3 ملايين طابع بريدي

بين التجارة والهواية.. مصري يجمع 3 ملايين طابع بريدي

الثلاثاء ١٥ / ١٢ / ٢٠٢٠
لم يبدأ عادل حنفي محمود في تداول طوابع البريد بشكل احترافي في سن الشباب، رغم أن الرجل البالغ من العمر 65 عاما يجمع الطوابع منذ عمر الصبا ومقتبل الشباب.

يقول إنه جمع على مر السنين ما يصل إلى ثلاثة ملايين طابع، يحتفظ بها في ملفات على الأرفف التي تصطف على جدران مكتبه.


ويضيف "بدأت جمع الطوابع سنة 1994 رسمي كتاجر لكن والدتي كنت بتديهملي (تعطيهم لي) (وأنا) شاب صغير وأنا في إعدادي وثانوي (مرحلتان تعليميتان). بدأت أتحول من تاجر ثم إلى هاوي لغاية ما أصبحت هاوي تماما دلوقتي (الآن). بتعامل مع الطوابع دلوقتي من الناس إلي بتيجي عندي.. هم عندهم مجموعة من الطوابع وأنا عندي مجموعة أخرى فبنبدل".

وفي عالم يسبح في محيط من رسائل البريد الإلكتروني ودردشات الفيديو عبر الإنترنت، يفخر محمود بمجموعته، التي يعود بعضها إلى مصر في بدايات القرن العشرين.

وعلى الرغم من أن أغلى الطوابع بحوزته لا تقترب قيمتها بأي صورة من الصور من طابع (ون سنت ماجنتا) الذي يعود إلى مستعمرة جويانا البريطانية السابقة وباعته دار سوذبي بأكثر من 9 ملايين دولار، إلا أنه يكتنز ما لديه ويعتبره قيما للغاية.

وأندر ما في مجموعته طابع بصورة سبعة زعماء عرب بمناسبة اجتماع مؤتمر للجامعة الدول العربية ترأسه ملك مصر الراحل فاروق الأول في عام 1946. ويبلغ سعر أغلى طابع لديه حوالي 10000 دولار.
المزيد من المقالات