خبراء: نظام «محكم» للحماية بالمملكة من أي استهداف إجرامي أو حرائق

خبراء: نظام «محكم» للحماية بالمملكة من أي استهداف إجرامي أو حرائق

الاثنين ١٤ / ١٢ / ٢٠٢٠
أكد خبراء، أن منظومة الحماية ضد الحرائق والأحداث الإرهابية بالمملكة، كفيلة بردع أي محاولة فاشلة لاستهداف المنشآت النفطية فيها، إذ تعمل الأنظمة في عنابر بتوفير البيئة غير الملائمة لأي حريق، مستنكرين الهجوم الإرهابي بقارب مفخخ على سفينة مخصصة لنقل الوقود كانت راسية في محافظة جدة صباح أمس.

وقال الخبير النفطي والربان البحري الأستاذ المشارك بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور وحيد أبو شنب، إن ما شهدته جدة بالأمس، هو محاولة فاشلة لافتعال كارثة بيئية واقتصادية ضمن سلاسل الإجرام، غير واعية لإمكانيات الحماية المتبعة ضد الحرائق أو العوارض الإرهابية، مستطردا: و لو أن أنظمه المكافحة ليست على كفاءة أو منعدمة، لأسفر الهجوم عن احتراق الناقلة، والكثير من الخسائر الجسيمة جراء الانفجار.


وأكد أن جميع الخزانات الموجودة في الناقلات محكمة الإغلاق، متابعا: الأمر الثاني، هو أن الخزانات التي تحمل البضائع النفطية أو مشتقاتها دائما تكون على مدار الـ٢٤ ساعة في المناخ الآمن بحيث يكون الغاز أو الأكسجين الكربوني الموجود فيها أقل من ١ ٪، و تكون معبأة بالغاز الخامل، إذ إنه من المعروف لحدوث اشتعال توفر عنصر الأكسجين.

وشدد أبو شنب، على وجود أفراد على دراية وتدريب وتجهيز بمعايير دولية، داخل السفينة وخارجها للتعامل مع مثل تلك الحوادث، مؤكدا أن جميع المحاولات البائسة بكل تأكيد ستبوء بالفشل لأن نظام الحماية محكم. وأوضح أنه فيما يتعلق بالنظام البيئي، فيوجد لوائح وأنظمة دولية من الأمم المتحدة للحماية من التلوث البحري، من السفن بجميع أنواعها، مشيرا إلى أنه في حال حدوث تلوث، تطبق الإجراءات المعتمدة للتعامل مع الأزمة، سواء كان التلوث من مواد إشعاعية أو ضارة أو مخلفات بحرية.

من جانبه أكد أستاذ العلوم السياسية د. وحيد حمزة، أن الحوثيين أداة تهديد لأمن واستقرار المنطقة بتوجيهات من طهران، مشيرا إلى أن إيران أوجدت أذرعا إرهابية لها بالمنطقة لتحقيق أهدافها ومصالحها، وأيضا لتوجيه رسائل إلى العالم، بأنه يمكنها تهديد مصادر الطاقة في المملكة، باعتبارها مصدرا لتأمين حاجة العالم من النفط، موضحا أن التهديد الحوثي يجب أن يواجه من قبل جميع الدول الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي حفاظا على الأمن والاستقرار العالمي والاقتصادي والتجاري.
المزيد من المقالات