من ينقذ النصر؟

حديث الساعة

من ينقذ النصر؟

رفعت الأقلام وجفت الصحف وبات النصر ذاك الأسير الذي يبحث عن طوق النجاة للهروب من الواقع المر الذي وضع نفسه فيه جراء أمور إدارية وفنية (من صنع يديه) وتحكيمية وتقنية ال VAR (من صنع غيره) إلى أن أصبح حملا وديعا لا يقوى على هزيمة أضعف منافسيه (تاريخيا)!

النصر باختصار يا سادة يا كرام ما هو إلا حالة ذهل منها الجميع بداية هذا الموسم وصفق له عشاقه ومحبوه بعد أن تعاقد مع أفضل اللاعبين السعوديين لدرجة أن الجميع اتفق على أنه (سيكوش) على جميع البطولات وسيعتلي أعلى الدرجات بعد أن أبرم أفضل الصفقات ولسان حاله يقول هيهات هيهات (فارس نجد) ستشهد له المنافسات!!


فمن الطبيعي بعد كل هذا العمل الفخم من تلك الاستقطابات التي قام بها العاشق سمو الأمير خالد بن فهد أن يسود الجميع التفاؤل بتحقيق الألقاب ولكنهم تناسوا أن (السيارة الفاخرة) لا بد وأن يقودها سائق يعرف قيادتها مع عدم تعرضها للصدمات، إلا أن الصدمة الحقيقية هي أن السائق الحالي (فيتوريا) بعد أن عبث وصال وجال على طريقته المتواضعة التي ضيعت هوية الفريق دون حسيب أو رقيب وتسببت في وضعه الحالي يتم تجديد عقده مع وجود شرط جزائي بمبلغ مالي خيالي لمدرب خدمته الظروف في موسم استثنائي حقق فيها بطولة الدوري بصعوبة بالغة أمام الباطن الذي كان هابطا لدوري الدرجة الأولى في مباراة حبست فيها أنفاس النصراويين حتى الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

ولأن الشق أوسع من أي رقعة قد يفكر بها أي شخص مسؤول عن هذا الكيان الكبير فلا بد من توحيد جميع صفوف النصراويين والابتعاد عن التفكير بالغير سواء أكان حكاما أو منافسين آخرين لا يريدون للعالمي أي تطور!

الحل يكمن أولا وثانيا وثالثا ورابعا في سرعة اتخاذ القرار الذي ذكرته سابقا وسيعيد هيبة النصر وهو الاستغناء عن مدرب الفريق فيتوريا بشكل عاجل غير آجل لأن استمراره بحجة عدم وجود مبلغ الشرط الجزائي أمر لا يجب أن يذكر بوجود رئيس وأعضاء شرف عاشقين للكيان وقادرين على تحمل الصعاب من أجل عودة العالمي إلى وضعه الطبيعي ومن ثم محاسبة من تسبب في أن يكون النصر بهذا الوضع!

آخر الكلام:

خير الكلام ما قل ودل!
المزيد من المقالات