«التحالف»: تنفيذ «اتفاق الرياض» يسير بانضباط والتزام

البرلمان العربي يشيد بجهود المملكة في توحيد اليمنيين لمواجهة التحديات

«التحالف»: تنفيذ «اتفاق الرياض» يسير بانضباط والتزام

الاثنين ١٤ / ١٢ / ٢٠٢٠
ثمّن التحالف العربي لدعم شرعية اليمن بقيادة المملكة، أمس الأحد، التزام الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي في تنفيذ الشق العسكري لآلية تسريع «اتفاق الرياض»، مشددًا على سير عملية فصل القوات في أبين وخروجها من عدن بانضباطية والتزام.

وأكد التحالف العربي استمرار تنفيذ الشق العسكري بـ «اتفاق الرياض» لليوم الرابع وبحسب الخطة الزمنية.


وبموجب خطة التحالف العربي، سيتم انسحاب القوات الحكومية من خارج محافظة أبين إلى شبوة، شرقي البلاد، فيما سيتم انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من خارج أبين إلى عدن.

يُذكر أن مصدرًا مسؤولًا في تحالف دعم الشرعية في اليمن كان قد صرّح، الخميس، بأنه تم استكمال كافة الترتيبات اللازمة لتطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، حيث تم التوافق على تشكيل الحكومة اليمنية بـ 24 وزيرًا، من ضمنهم وزراء المجلس الانتقالي الجنوبي ومختلف المكونات السياسية اليمنية، وفق «واس».

وأكد المصدر استيفاء كافة الخطط العسكرية والأمنية اللازمة لتنفيذ الشق العسكري والأمني.

ترحيب بـ «الاتفاق»

في غضون ذلك، وفي الوقت الذي يتجه فيه اليمنيون إلى وحدة الصف لمواجهة مشروع ملالي طهران في بلادهم، أدان البرلمان العربي المجازر التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية في جميع المحافظات، مرحبًا في ذات الوقت ببدء تنفيذ آلية تسريع «اتفاق الرياض» الموقّع بين الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وثمّن جهود المملكة في هذا الشأن.

ورحّب البرلمان العربي ببدء تنفيذ الترتيبات المنصوص عليها في اتفاق الرياض الموقّع بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي وآلية تسريعه.

وفي بيان صادر، أمس الأحد، بشأن مستجدات الأوضاع في اليمن، دعا البرلمان العربي، جميع الأطراف اليمنية إلى المضي قدمًا في تنفيذ كافة بنود الاتفاق، بما في ذلك تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، كمطلب أساسي لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية والتخفيف من معاناة المواطنين، مثمنًا في ذات الوقت الجهود المقدرة التي تبذلها المملكة في هذا الشأن.

إدانة عربية

وفي ختام جلسته الثانية التي جرت في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، أعرب البرلمان العربي عن إدانته عمليات ميليشيات الحوثي الانقلابية الإرهابية المتكررة تجاه أراضي المملكة، وفي جنوب البحر الأحمر، ما يمثل تهديدًا مباشرًا، ليس فقط لأمن السعودية، وإنما أيضًا لإمدادات الطاقة للعالم أجمع، ولحرية وأمن التجارة والملاحة الدولية.

وجدد البرلمان العربي دعمه لأمن واستقرار ووحدة وسيادة اليمن وسلامة أراضيه وحل الأزمة اليمنية وفقًا للمرجعيات الثلاث وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالشأن اليمني، رافضًا المجازر التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة الحديدة غربي اليمن يومي 29 نوفمبر 2020، و3 ديسمبر 2020، وفي أحياء سكنية في مدينة تعز، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء، أغلبهم من النساء والأطفال، مطالبًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لحماية المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب اليمني، ووضع حد للانتهاكات الإنسانية المتكررة.

جريمة جديدة

وفي سياق انتهاكات الميليشيات المدعومة من نظام إيران، واصل الحوثيون جرائمهم المتكررة ضد الإنسانية، باستهدافهم، أمس الأول، النادي الأهلي في تعز بالقذائف، ليستشهد إثر القصف الكابتن ناصر الريمي ونجله، وإصابة آخرين.

وطالبت السلطة المحلية بمحافظة تعز في وقفة احتجاجية أمس بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية.

وخلال الوقفة الاحتجاجية للسلطة المحلية ومكاتبها والرياضيين بالمحافظة، استنكر وكيل المحافظة عبدالقوي المخلافي، الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي، السبت، بقصف ملعب أكاديمية النادي الأهلي بمدينة تعز، مما أسفر عن استشهاد الكابتن ناصر الريمي، لاعب نادي الطليعة ونجله عمران، وجرح الطفلين كرم شوقي ورمزي شوقي أثناء تأديتهما التمارين الرياضية.

وأضاف إن هذه الجريمة الإرهابية النكراء امتداد لنهج ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في قصف الأعيان المدنية وقتل المدنيين بدم بارد، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب وجرائم مرتكبة ضد الإنسانية.
المزيد من المقالات