موجة غضب دولية بعد إعدام الصحفي "زم" في إيران

موجة غضب دولية بعد إعدام الصحفي "زم" في إيران

الاحد ١٣ / ١٢ / ٢٠٢٠


• مراسلون بلا حدود : خامنئي هو العقل المدبر لحادث الإعدام


موجة غضب دولية واسعة بعد أن نفذت إيران حكم الإعدام على الصحافي والمعارض روح الله زم، بدعوى إدانته بتشجيع موجة احتجاجات مناهضة للحكومة في عام 2017 عبر قناة Telegram المعارضة التي كان يديرها من منفاه في فرنسا

وأدانت جماعة "مراسلون بلا حدود" النظام الإيراني لشنق الصحافي زم. وقالت الجماعة على "تويتر" إنها "غاضبة من هذه الجريمة البشعة، وترى أن خامنئي هو العقل المدبر لهذا الإعدام"، في إشارة إلى المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي. كما نددت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان بإعدامه ووصفته بأنه "عمل همجي وغير مقبول" يقوض حرية التعبير وحرية الصحافة في إيران.

وبحسب تقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، قام روح الله زم بتشغيل وكالة أمد نيوز Amad News، وهي قناة شهيرة على منصة تيلغرام، واستخدمها لمشاركة ونقل التفاصيل حول الاحتجاجات التي هزت إيران في أواخر عام 2017. وتضمنت منشوراته مقاطع فيديو للمتظاهرين ساعدت في نشر أخبار الانتفاضة في وقت كان النظام يحاول قمع المعلومات.

وذكر التقرير أن زم كان في المنفى في فرنسا منذ عام 2011، وعاش هناك حتى عام 2019 عندما سافر إلى العراق واعتقل لاحقا من قبل الحرس الثوري الإيراني. وقد أُعدم شنقاً بعد إدانته في يونيو بجريمة "الإفساد في الأرض" والتي غالبا ما تستخدم لوصف محاولات الإطاحة بالنظام الإيراني.

ويضيف التقرير لطالما سعت إيران إلى إسكات المعارضين في الداخل والخارج، واحتجاز المعارضين في الدول الأجنبية، وحجب تطبيقات الرسائل لقمع السخط واستخدام القوة الوحشية ضد شعبها، مما أدى في العام الماضي إلى مقتل مئات المحتجين خلال الاضطرابات الواسعة في البلاد.

ويتساءل التقرير كيف انتهى المطاف بالصحافي زم في أيدي الحرس الثوري؟ وبحسب رضا معيني، رئيس مكتب إيران وأفغانستان في منظمة "مراسلون بلا حدود"، كان زم، وهو شخصية مثيرة ومعروفة في إيران، في الشتات يبحث عن تمويل لإطلاق قناة تلفزيونية.

وبالفعل تم استدراج زم للقيام برحلة إلى العراق، حيث كان يأمل أن يجتمع مع آية الله العظمى علي السيستاني لمناقشة تمويل مشروعه الإعلامي.
المزيد من المقالات