معاناة السودانيين ازدادت.. هكذا هاجم البرهان الحكومة الانتقالية

معاناة السودانيين ازدادت.. هكذا هاجم البرهان الحكومة الانتقالية

الاحد ١٣ / ١٢ / ٢٠٢٠
حكم رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبدالفتاح البرهان، على الانتقالية بالفشل، وقال «إنها عجزت عن تحقيق طموح الجماهير» بعد مرور عام على تشكيلها.

ومجلس السيادة الانتقالي هو أعلى هيئة تنفيذية في السودان مؤلفة من مدنيين وعسكريين ومهمتها إدارة البلاد في الفترة الانتقالية التي تلت إطاحة عمر البشير في أبريل 2019.


ويعاني المواطنون السودانيون من تردي الأوضاع الاقتصادية، إذ ينتظرون في طوابير لساعات للحصول على رغيف الخبز ووقود السيارات، كما بلغ معدل التضخم وفق إحصاءات رسمية 230 في المئة.

ونقلت «سونا» عن البرهان قوله في ختام مناورة عسكرية للجيش السوداني شمال العاصمة الخرطوم: «مضى عام على تكوين مجالس الفترة الانتقالية، وقد عجزت عن تحقيق طموحات وتطلعات جماهير ثورة ديسمبر المجيد»، وأضاف «إن معاناة المواطنين ازدادت».

وشدد البرهان على مواصلة العمل لتشكيل مجلس شركاء الفترة الانتقالية الذي رفضه مجلس الوزراء في نهاية الأسبوع الماضي.

وقال رئيس مجلس السيادة: إن هذا المجلس ليس لديه أي علاقة بمهام أجهزة الدولة (المجلسان) السيادي والوزراء، ولا يتدخل في عملهما، مؤكدا أنه لا يلغي دور المجلس التشريعي في الرقابة والتشريع.

وأنشأ البرهان مؤخرا «مجلس شركاء الفترة الانتقالية» وهو هيئة تختص بـ «توجيه الفترة الانتقالية بما يخدم مصالح البلاد، وحل التباين في وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وحشد الدعم اللازم لإنجاح الفترة الانتقالية، وتنفيذ مهامها الواردة في الوثيقة الدستورية واتفاق السلام الموقع في جوبا»، وفق وكالة الأنباء السودانية.

ورفضت الحكومة الانتقالية في بيان، السبت، القرار معتبرة أن البرهان تخطى صلاحياته عبر إناطة صلاحيات موسّعة بهيئة جديدة.

وأكد، وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الانتقالية، في بيان أن قرار البرهان يتناقض مع «الوثيقة الدستورية» الموقعة في أغسطس الماضي بين نشطاء مؤيدين للديمقراطية والقادة العسكريين.

والثلاثاء الماضي، وبعدما أكدت مصادر سودانية موثوقة، وجود وساطة سعودية لرأب الصدع بين شريكي الحكم، نقل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، للفريق أول البرهان تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، فيما حمل رئيس المجلس الانتقالي تحياته وتقديره لقيادة، وحكومة وشعب المملكة.

وتلاه لقاء آخر جمع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك والأمير فيصل بن فرحان، بحث العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين وأمن واستقرار المنطقة، كما تم بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

ورغم وجود وساطتين؛ واحدة إرتيرية وأخرى إماراتية، لكن مراقبين لفتوا إلى أن السعودية هي الأقرب، وثمنوا جهود الأشقاء، مشددين على أهميتها في أنها تصب جميعها لمصلحة الشعب السوداني واستقرار منظومته السياسية.
المزيد من المقالات
x