النجومية في الطريق الخاطئ!!

النجومية في الطريق الخاطئ!!

الاحد ١٣ / ١٢ / ٢٠٢٠
بعض النماذج الجميلة من اللاعبين السابقين في الألعاب المختلفة وعلى مستوى جميع الألعاب لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم الزج بهم في معترك الأمور الإدارية أو التدريبية إذا لم تكن لديهم الرغبة من أجل دخولها، فمن الخطأ في جميع الأحوال دعوة أي لاعب من لاعبي الزمن الجميل في أي لعبة كانت ليكون إداريا أو مشرفا أو مدربا ما لم تتواجد لديه المقومات الخاصة بتلك المهمة، وذلك لأن البعض يشوه تاريخه، الذي قدمه للعبة من خلال عدم قدرته على أن يكون إداريا ذا شخصية قوية أمام بعض اللاعبين، الذين لم يتواجدوا أصلا إبان لعبه ونجوميته، فلا يجد التقدير الكافي منهم، ويكون من زج به في هذا المضمار قد أخطأ بحقه قبل أن يكون قد أخطأ بحق تاريخه الناصع في اللعبة.

ليس كل لاعب نجما قادرا على أن يكون نجما إداريا أو تدريبيا، فرحم الله أمرأ عرف قدر نفسه، واحترامي يزيد كثيرا لبعض أساطير ونجوم الألعاب في المملكة عندما يرفضون تولي أي مهمة إدارية أو رفض فكرة الدخول في معترك التدريب إذا لم يجد في نفسه القدرة على دخول هذا المعترك الخطير، وهناك العديد من الأمثلة، التي مسحت تاريخها بمجرد قبولها فكرة الإدارة أو عدم أخذ الدورات التدريبية الكافية لقيادة أي فريق والفشل في أول مهمة تدريب، ومن ثم مهاجمته من البعض سواء لاعبين أو إعلاميين ماسحا الجزء الجميل من تاريخه المميز كلاعب متألق.


الناجح في الملعب قد لا يكون ناجحا في مهمة أخرى إذا لم يجد في نفسه المقومات الكافية ليكون نجما آخر في موقع جديد، والمحافظة على التاريخ، الذي صنعه اللاعب لنفسه قد يكون محفوفا بالمخاطر متى ما أراد هو ذلك.

alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات
x