المشاركون في مؤتمر تعزيز السلم: وثيقة "مكة المكرمة" تنشر التسامح وتتصدى للعنف

المشاركون في مؤتمر تعزيز السلم: وثيقة "مكة المكرمة" تنشر التسامح وتتصدى للعنف

السبت ١٢ / ١٢ / ٢٠٢٠


أشاد المشاركون في الملتقى السابع لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة بما تضمنته "وثيقة مكة المكرمة" من مضامين سامية تهدف إلى بناء جسور المحبة والوئام الإنساني، ونشر ثقافة التعايش والتسامح والتصدي لخطابات التحريض والعنف والكراهية.


جاء ذلك في البيان الختامي للمؤتمر الذي انعقد افتراضيا تحت شعار " قيم عالم ما بعد كورونا: التضامن وروح ركاب السفينة" في الفترة 07 إلى 09 ديسمبر 2020م برعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة وبتشريف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبرئاسة معالي العلامة الشيخ عبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.

وشارك في أعمال الملتقى صاحب المعالي الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي، ومعالي الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري ومعالي الشيخ الدكتور نور الحق قادري وزير الشؤون الدينية بباكستان، ومعالي السيد ميغل أنخل موراتينوس الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة وسعادة السفير سام براون باك سفير الحريات الدينية بوزارة الخارجية الأمريكية، وسعادة السفير تركي بن عبد الله الدخيل -سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الامارات العربية المتحدة وصاحب الغبطة جستن ولبي رئيس أساقفة كانتربري و معالي الدكتور فيصل بن معمر، أمين عام مركز الملك عبد الله الدولي للحوار بين الأديان والثقافات.

هذا وقد حظي الملتقى بمتابعة الآلاف من المشاهدين لجلساته وأعماله عبر منصته الالكترونية و مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، كما احتضن العشرات من المتحدثين من وزراءَ وممثلي منظمات أممية وسفراءَ وممثلي هيئات حكومية ومراكزَ ومنظماتٍ دولية ومفتين وعلماء وقضاةٍ وقياداتٍ دينيةٍ ومفكرينَ وشخصياتٍ أكاديمية ونواب برلمانيين وأطباءَ ورياضيين وغيرِهم.
المزيد من المقالات