الأمم المتحدة: إثيوبيا تشتعل بالقتال والتنميط العرقي

الأمم المتحدة: إثيوبيا تشتعل بالقتال والتنميط العرقي

الخميس ١٠ / ١٢ / ٢٠٢٠
قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشيليت، أمس الأربعاء، إن الوضع في إثيوبيا «مقلق وملتهب» مع استمرار القتال في إقليم تيجراي وتواتر تقارير عن تنميط عرقي لأبناء الإقليم حتى في العاصمة أديس أبابا.

وقالت باشيليت في مؤتمر صحفي في جنيف: «لدينا تقارير عن أن مناطق معينة، خاصة المحيطة بمدن مقلي وشيريرو وأكسوم وأبي أدي والحدود بين إقليمي أمهرة وتيجراي شهدت استمرارًا للقتال بين القوات الاتحادية وبين قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والميليشيات المتحالفة مع كل طرف».


وأضافت: «هناك حاجة ملحّة لمراقبة وضع حقوق الإنسان من جهة مستقلة في منطقة تيجراي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمساءلة عن الانتهاكات».

وأغلب الاتصالات مقطوعة في تيجراي والدخول للمنطقة مقيد بشدة، مما يجعل من الصعب للغاية على رويترز التحقق من مزاعم أي من الطرفين.

والثلاثاء تعرض فريق تابع للأمم المتحدة يزور إقليم تيجراي، لإطلاق نار بعد اقتحامه نقطتي تفتيش، وأكدت أنها لا تحتاج إلى «جليسة أطفال» في الإقليم، بحسب ما أفادت الحكومة الإثيوبية.

وكان فريق أمني تابع للأمم المتحدة يحاول زيارة مخيم شيملبا للاجئين الإريتريين عندما تعرض لإطلاق النار الأحد الماضي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن فريق الأمم المتحدة يضم أربعة أشخاص يعملون على تقييم حالة الطرق في المنطقة من أجل إيصال المساعدات.
المزيد من المقالات