الرئيس المصري: أوروبا استفاقت وأدركت خطورة «إرهاب الإخوان»

الرئيس المصري: أوروبا استفاقت وأدركت خطورة «إرهاب الإخوان»

الخميس ١٠ / ١٢ / ٢٠٢٠
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن فرنسا أصبحت تقيس بصورة أوضح الآن مدى الخطر الذي يمثله تنظيم الإخوان الإرهابي على المجتمع والمواطنين الأوروبيين.

وأشار السيسي في حديث لصحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، أمس الأربعاء، في ختام زيارته إلى فرنسا إلى أنه ليس من فراغ وضع الإخوان على قائمة المنظمات الإرهابية في مصر أو في العديد من بلدان المنطقة الأخرى، مشددًا على أن تغلغل عملهم في المنظمات الخيرية والمنظمات الإرهابية المسلحة التي يسيطرون عليها، وتدخلهم في الدوائر السياسية المؤسساتية، يمثل تهديدًا وجوديًا للدول، مؤكدًا أنهم يختبئون وراء الدين لتبرير شمولية رؤيتهم.


وأضاف السيسي إن مصر مثل فرنسا، دفعت ثمنًا باهظًا للإرهاب، مشيرًا إلى أن مواطنين مصريين من مسلمين ومسيحيين وضباط في القوات المسلحة والشرطة وقضاة، كانوا ضحية لأعمال الإرهاب الوحشي.

وتابع: نحن لم نتوقف عن التحذير من هذه الأيديولوجية المميتة التي لا تعرف حدودًا، ودعونا إلى تنسيق دولي لمكافحة الإرهاب.

وشدد الرئيس المصري على ضرورة معاقبة الدول التي تموّل وتسلّح هذه المنظمات الإرهابية، انتهاكًا لقرارات الأمم المتحدة.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان هناك تحرّش تركي ضد مصر في ليبيا وشرق المتوسط، قال السيسي إن سياسة مصر هي إقامة علاقات ممتازة مع جيرانها مع تغليب الحوار دائمًا، ويتعيّن على تركيا مثلها مثل دول المنطقة الأخرى، أن تحرص على احترام قواعد القانون الدولي، وقانون البحار، وألا تقوم بأي عمل من طرف واحد دون تشاور أو على حساب أمن وسلم المنطقة.

وأوضح أن "منتدى غاز المتوسط الذي أنشئ بمبادرة مصرية، هو منظمة حكومية إقليمية تتولى العمل على احترام القانون الدولي في الإدارة المستدامة والمحافظة على البيئة لموارد الغاز الطبيعي لكل دولة عضو، يتعيّن على فرنسا الانضمام إلى هذا المنتدى قريبًا.

وأضاف: شرق المتوسط غني بالغاز الطبيعي بعد الاكتشافات الأخيرة التي تمت فيه، ونحن نغلّب منطق التعاون مع حلفائنا وشركائنا، ومن بينهم فرنسا، من أجل حوار سياسي منظم بشأن الغاز الطبيعي، وستتيح هذه المنظمة إعطاء الأولوية لتسوية القضايا المتعلقة بالحدود البحرية.

وعما إذا كانت المواجهة العسكرية بين مصر وتركيا أمرًا محتملًا في ليبيا، قال الرئيس السيسي إن مصر تعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل يظل الطريق الوحيد الممكن لتسوية هذه الأزمة، وضمان استقرار هذا البلد الشقيق، الذي يشترك مع مصر في حدود يصل طولها إلى 1200 كم، ومن الحتمي إنهاء التدخلات الأجنبية التي تهدد استقرار هذا البلد، نتيجة نقل المرتزقة والسلاح الموجّه للميليشيات المتطرفة.

وأردف الرئيس السيسي: إن مصر لن تكون أبدًا الطرف البادئ بالاعتداء، لكن في المقابل، فإن قواتنا المسلحة دائمًا مستعدة للدفاع عن مصر، وضمان أمنها القومي في مواجهة أي شكل من أشكال التهديدات.
المزيد من المقالات
x