أولويات التكنولوجيا

أولويات التكنولوجيا

الأربعاء ٠٩ / ١٢ / ٢٠٢٠
أولت الحكومة السعودية، للتقدم التقني التكنولوجي، مكانة كبيرة، وحظيت تلك الأولوية بدعم «لا منتهي»، ارتبط بالعديد من الأحداث منها أزمات وأخرى عكس ذلك، لارتباط الأهمية التقنية بالحياة اليومية ومقوماتها الأساسية، وبناء على الأهمية المتزايدة، حققت المملكة العربية السعودية المركز الأول عربيا والمركز ٢٢ عالميا في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي، مقارنة بالمركز ٢٩ عالميا من العام الماضي. كما نالت المملكة المركز الثاني عالميا في معيار الإستراتيجية الحكومية، والمركز التاسع عالميا في معيار البيئة التشغيلية.

الاستثمار المرتبط بالابتكار والتقدم، مؤشر على كفاءة العمل وتقدم خدمات البنية التحتية في المشاريع، وتنامي البيئة التشغيلية لها، لارتباطها المباشر بالوقت والأدوات والأبحاث، ما سيترك أثرا ملموسا في التغيير المتسارع، فالذكاء الاصطناعي وجه من وجوه الاستثمار الحديث، التي تحاكي البشرية لأداء المهام، باستخدام طرق سريعة عبر تحليل البيانات. لكي تعزز تلك التقنيات من القدرات البشرية، ما يجعلها ذات قيمة كبيرة من أصول الأعمال.


أنظمة عدة استعانت بها المملكة العربية السعودية، للوصول إلى العمق التقني، من خلال تحسين الأداء للقائمين على استخدام الأنظمة، في الوقت الذي أدركت فيه المملكة أهمية أن يصبح الإنسان أكثر ذكاء وأسرع بديهة، للحصول على القيمة الكاملة من أدوات الذكاء والجمع بين المهارات مع المعرفة العلمية، للوصول إلى الهدف، الذي يعتبر ركيزة أساسية لتحقيق الابتكار، وتوفير الشمولية في البيانات، لتحسين أداء المؤسسات وإنتاجيتها.

تقنيات متنوعة، باتت إستراتيجيات هامة لأهم القطاعات، علما بأنها تجذب أكثر الاستثمارات الجديدة، إذ تدرك الشركات الأهمية لميزة القدرة التنافسية، لتطبيق رؤى الذكاء الاصطناعي، والعمل على اعتبارها أولوية على مستوى الأعمال، لتحقيق مفاهيم حديثة تتلاءم مع متطلبات التقدم المتسارع، والمبادرات التي تضعها الدولة من أجل ترسيخ إستراتيجية الذكاء الاصطناعي، والعمل على تعزيز الإمكانات، وتحقيق الأهداف، ومعرفة كيفية الاستخدام، والتدريب من أجل المعرفة، والحصول على الخدمات الإلكترونية، وفقا للأهداف المرجوة.

عندما تنعكس الصورة التقنية عالميا، سنجد ملامح وأعماقا للتطور لجميع القطاعات، ما يؤكد أن سباق التقدم التكنولوجي لا ينتهي، والأهمية النابعة من الاستخدام الصحيح، تنعكس على مؤشرات النجاح والتميز، لتصبح أدوات الذكاء الاصطناعي أسلوب حياة، تلازم القطاعات وشتى فئات المجتمع.
المزيد من المقالات
x