«خط زمني» لتحسين الصورة الذهنية لدى المستفيدين

«خط زمني» لتحسين الصورة الذهنية لدى المستفيدين

الأربعاء ٠٩ / ١٢ / ٢٠٢٠
أكد رئيس اللجنة العليا لمشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بإمارة المنطقة الشرقية الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي، أهمية أن تحدد المؤسسة الحكومية وجهتها المستقبلية والمكانة، التي تسعى للوصول إليها، خاصةً أننا اليوم في عصر لا يقبل إلا الجودة والتميز، للوصول إلى أفضل الممارسات في الأداء.

وأشار سموه، خلال محاضرة بعنوان «الصورة الذهنية والتنافسية لمؤسسات القطاع العام»، عبر الاتصال المرئي، أمس، إلى أن المحاضرة تناولت خارطة أبعاد الخط الزمني للصورة الذهنية، التي تسعى المؤسسة الحكومية لتحقيقها مستقبلاً في بيئة التنافس لخدمة المستفيد، انطلاقاً من الوقوف على خمسة مرتكزات بدءاً بـ «الوجهة» والمتمثلة في مجالات العمل والمستهدفات، إضافة «للميزة التنافسية» والمتمثلة في التفرد والريادة، والقيمة المضافة إضافة للاستثمار التقني، كذلك «الموظفون» متمثلة في بيئة العمل والتمكين ودعم الأداء وصولاً للتحفيز ورفع الدافعية، إضافة للمرتكز الرابع «المستفيدين» والمتمثلة في الاتصال المؤسسي والعلاقات، وتصنيف متطلبات المستفيدين وتلبيتها وتجاوزها، والعناية برحلة وتجربة المستفيد، وصولاً لمرتكز «التأثيرعلى المجتمع» ممثلة في تغيير الثقافة، والمشاركة في التنمية، وصولاً لتطوير المجتمع. وتناول المحاضر أهمية تحسين الصورة الذهنية للمؤسسة الحكومية، والرفع من نمو مساعي الجودة ودورها في تعزيز مكانة المؤسسة الحكومية، وصولاً لتسليط المحبوب الضوء في الوقت نفسه على خمسة محاور رئيسية بدءاً من الوقوف على محور كيف تبني المؤسسة الحكومية صورتها الذهنية وتحافظ على مكانتها في خارطة التنافسية الحكومية، كذلك محور ولاء الموظفين والمستفيدين دائرة التركيز، إضافة للوقوف على محور من العائد على الاستثمار إلى العائد على التجربة، وصولاً لمحور نمو مساعي الجودة ودورها في تعزيز مكانة المؤسسة الحكومية، إضافة لمحور دور المؤسسات الحكومية في التأثير على المجتمع وارتباطه بتعزيز مكانتها وصورتها المجتمعية.
المزيد من المقالات
x