جلبت بطولة للأهلي!!

المترجم السعودي مشاري الغامدي في حديث لـ «الميدان»:

جلبت بطولة للأهلي!!

الخميس ١٠ / ١٢ / ٢٠٢٠
من الشخصيات النادرة والناجحة والمثابرة في عملها، من خلال عمله كمترجم في عدة مواقع اكتسب معرفة 8 لغات مختلفة ويجيدها بطلاقة تامة، إنه مترجم مدربي فريق الأهلي في السنوات الماضية المواطن السعودي مشاري الغامدي، الذي كشف خلال حديثه لـ (الميدان) عن أمور وخفايا كثيرة تغيب عن أذهان المتابع والمشجع الرياضي في الحوار التالي:

عرفنا بنفسك؟


- اسمي مشاري خالد الغامدي، أعمل كمترجم لمدربي نادي الأهلي السعودي، وحاصل على درجة البكالوريوس تخصص لغات وترجمة من دولة تشيلي، وكذلك أحمل شهادة بكالوريوس في تخصص علوم سياسية من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، بالإضافة إلى شهادة ماجستير علوم سياسية من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.

كم لغة تجيدها؟ وما هي؟

- اللهم لك الحمد أجيد ترجمة 8 لغات مختلفة، بالإضافة إلى لغتنا اللغة العربية وهي: إنجليزي، إسباني، فرنسي، برتغالي، ألماني، إيطالي، لغة إشارة للصم والبكم وضعفاء السمع.

كيف اكتسبتها؟

- بصراحة اكتسبتها من خلال دراستي خارج المملكة لمدة تزيد على 14 عاما، وكان تخصصي في درجة البكالوريوس الأول لي بدولة تشيلي وعن طريق ممارستي وحبي وشغفي لهذه المهنة.

أين عملت؟ وكيف كانت بداياتك؟

- أنا عملت في بداياتي في عدة أماكن سواء كانت في المملكة أم خارجها، حيث إنني عملت خلال فترة دراستي خارج المملكة في أماكن عدة وهي مقدم طعام في حفلات الزفاف، وكذلك في مطعم، وعملت كدهان بويه حائط في تلك الفترة.

كما أنني عملت داخل السعودية في أماكن مختلفة ومنها العمل كموظف خدمة عملاء في أحد البنوك المحلية، ومترجم في شركة توريد معدات أغذية، ومترجم في نادي الوحدة، ومترجم لعدة صحف سعودية، ومترجم ضيوف خادم الحرمين، وولي عهده في المراسم الملكية، ومترجم مدني في الحرس الوطني، ومترجم في النادي الأهلي.

مَنْ أول مدرب عملت معه كمترجم؟

- كان وقتها المدرب الروماني فلورين عندما كان يقود فريق نادي الوحدة، وكانت تجربة جيدة بالنسبة لي.

هل تلقيت عروضا للعمل في المنتخبات؟

- نعم، تلقيت العديد من العروض من أجل العمل معها كمترجم سواء كانت عن طريق منتخبات خليجية وعربية أم عن طريق أندية.

أنت عملت مع مدربين كثيرين مَنْ الذي وجدت عنده التفاهم؟

- ولله الحمد أنا شخص متعاون ومتفهم ومتواجد مع الجميع، وذلك من خلال إلمامي ومعرفتي بمهام عملي وعدم تجاوزي وتخطي الصلاحيات الممنوحة لي في عملي، وهذا الأمر جعلني ارتاح كثيرًا.

هل يوجد فرق بين الترجمة العادية وترجمة الممارس الرياضي؟ وما هو؟

- بكل تأكيد، يوجد فرق لأنه لا يمكن ترجمة شيء لا تفهم قوانينه ولا يمكن إيصال الفكرة 100% إذا لم تكن ملما وممارسا لكرة القدم، فنجد الترجمة العادية تختلف كثيرًا عن الترجمات المتخصصة لوجود مصطلحات مختلفة.

ما أصعب موقف واجهته مع المدربين؟

- أصعب موقف عندما كان يقود فريق الأهلي المدرب كريستيان جروس في مباراة حسم الدوري أمام الهلال في ملعب الجوهرة، حيث طلب مني بين شوطي اللقاء ونحن كنا وقتها متأخرين بالنتيجة باجتماع مغلق وأدخلني في مكتبه وأغلق الباب وقال (لو ترجمت كلامي بدقة الآن خلال الشوط الثاني سنحقق الفوز ونحقق اللقب وأنت المسؤول الأول عن كل ما أقوله) ووضعني في وقتها أمام مسؤولية والحمد لله ربي وفقنا واستطاع الفريق قلب النتيجة وتحقيق اللقب.

بصراحة في حال المدرب طلب منك إيصال رسالة بألفاظ بذيئة، هل تقوم بترجمتها بشكل دقيق أم ماذا تعمل؟

- في الحقيقة إذا كان في لحظة غضب أو شجار بين المدرب واللاعب يستحيل زيادة المشكلة، حيث إنني أتعامل معها بطريقتي وأسلوبي ولكن إذا كان لمصلحة الفريق فهذا هو مجال عملي، ولهذا أنا مترجم الفريق ومن واجبي الترجمة بدقة.

اذكر لنا موقفا محرجا تعرضت له في مشوارك؟

- كان بعد تعادل الفريق مع التعاون وخسارة المنافسة على الدوري في أحد مراكز التسوق مع عائلتي وفوجئت بوجود أحد المشجعين في سن يتجاوز الـ ٥٠ عاما قام بالدعاء عليّ بصوت عالٍ، بصراحة كان موقفا محرجا لأني لا أستطيع الرد عليه ولا مناقشته بحكم عمره توجب عليّ شكره وتركه وعدم الرد عليه.

ما أبرز ذكرياتك؟

- بكل تأكيد عندما استطاع الأهلي تحقيق ثلاثة ألقاب في موسم واحد ذكرى لن أنساها.

لو عرض عليك نادٍ آخر العمل معه هل ستوافق؟

- بصراحة النادي الأهلي قدم لي الكثير ولا أرى نفسي في نادٍ غيره، وإن شاء الله ربي يكتب لي ولكم التوفيق والنجاح.

ما أفضل وأسوأ تجربة خضتها؟

- في الحقيقة كانت أفضل تجربة لي عندما طُلب مني ترجمة السوبر الإيطالي بجدة، حيث كانت من أفضل التجارب التي خضتها، والحمد لله لم أخض أي تجربة سيئة حتى هذه اللحظة في مجال الترجمة.

جميع التجارب التي خضتها ناجحة ولم أتعرض للفشل
المزيد من المقالات
x