ظلموا الرائد جهارا نهارا

ظلموا الرائد جهارا نهارا

الثلاثاء ٠٨ / ١٢ / ٢٠٢٠
من يقنع الأجيال القادمة حينما ترى لقطة «كوع ياسر الشهراني» لاعب الهلال ضد وجه لاعب الرائد «نيكوليتش»، في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني في الجولة السابعة من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، لم تحتسب ضربة جزاء ولم يطرد الشهراني، ولم تحرك تلك الدماء السائلة من وجه لاعب الرائد ساكنا في حكم اللقاء فيصل البلوي؟.

- من يقنع الأجيال القادمة حينما ترى تلك اللقطة، أن التحكيم السعودي لم يكن يجرأ أن يحسب ضد الهلال ركلة جزاء مستحقة وواضحة وفاضحة في الوقت بدل الضائع؟، ما حدث أمر يعتبر سقطة كبيرة في حق الصافرة المحلية، لا سيما في وجود تقنية var والتي عاد إليها الحكم ولكنه فضل «النجاة» على أي شي آخر حسب تقديره.


- مشروع إعادة الثقة للحكم الوطني، هذا المشروع الذي يحاول أن يدعمه الاتحاد السعودي لكرة القدم، سقط مبكرا وأحرج الأخير ووضعه في موقف لا يحسد عليه، لا سيما وهو يقيد الأندية في عدد المباريات التي يحق لها طلب حكام أجانب.

- هذا المشروع قلنا وتحدثنا منذ البداية أنه لن ينجح، لأن الحكم السعودي يعاني من ضغوطات عالية إعلامية وجماهيرية، هذه الضغوطات تجعله مرتبكا ومترددا وخائفا في بعض المواقف من قرار جريء.

- من المؤلم أن نرى «دوري» يحمل اسما كبيرا وعزيزا وغاليا على قلوبنا، وبهذه القيمة السوقية المرتفعة وهذه المستويات الفنية الكبيرة، تحدث فيه أخطاء تحكيمية لا يتقبلها عقل ولا يبررها منطق ولا يدافع عنها أشد المناصرين لدعم الحكم السعودي.

- لك الله «يا رائد التحدي» فقط تعرضت لظلم تحكيمي «جهارا نهارا»، لك الله «يا رائد التحدي» فقد ظلمت أمام مرأى الجميع بخطأ تحكيمي، لا يمكن أن يغتفر وسيبقى في ذاكرة الرياضة لزمن طويل جدا.

- نسيت أن أخبركم، أن صديقي الفيلسوف مصطفى محمود «رحمه الله» قال ذات يوم: «الاعتراف بالحقيقة هو الأمل في إصلاح المسار»، وإذا رغبنا بإصلاح مشروع التحكيم السعودي علينا أن نقر ونعترف بالأخطاء الفادحة ونضعها على الطاولة ونناقشها بكل شفافية ووضوح.. وسلامتكم.

@MohammedaLenaz1
المزيد من المقالات