إيران تسمي دبلوماسيا إرهابيا سفيرا بصنعاء المختطفة

إيران تسمي دبلوماسيا إرهابيا سفيرا بصنعاء المختطفة

الأربعاء ٠٩ / ١٢ / ٢٠٢٠
في أكتوبر الماضي، أرسل خامنئي حسن إيرلو، أحد قادة فيلق القدس، سفيرا غير شرعي، إلى صنعاء في مهمة إرهابية تعيد المؤامرات والخطط الإرهابية لمربعها الأول، بما ينفي عن نظام الملالي رعايته للميليشيات في تهديد الملاحة والتجارة الدوليتين بالبحر الأحمر ودول الجوار وتحديدا أراضي المملكة وترويع مواطنيها ومقيميها.

وقدم إيرلو في 27 نوفمبر أوراق اعتماده إلى المدعو هشام شرف وزير خارجية الميليشيات لعاصمة اليمن المختطفة صنعاء، ليغرد قبل يومين اثنين مؤكدا مهمته الإرهابية تجاه المنطقة والعالم، ويطالب بضرورة استئناف نشاط مطار صنعاء الدولي، زاعما أن استمرار إغلاقه يسهم في مضاعفة معاناة اليمنيين.


وأكد وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، استغلال الحوثيين والإيرانيين مطار صنعاء الدولي الأسبوع الماضي لأغراض عسكرية.

وقال إرياني مغردا على صفحته بـ«تويتر»: انفجار مخازن للسلاح في المطار يؤكد استغلال ميليشيا الحوثي حرم المطار وتحويله إلى مخابئ للتدريب وتخزين وتطوير أسلحتها بإشراف خبراء «حزب الله» - يقصد اللبناني - وإيران ومنطلقا لشن هجماتها الإرهابية، واستمرارها في استخدام الأعيان المدنية للأغراض العسكرية وتعريض حياة المدنيين للخطر.

استغلال المدنيين

وجدد اتهامه للميليشيات باستغلال الأعيان المدنية لتخزين وصناعة السلاح، قائلا: هذه ليست الحادثة الأولى في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، سبق وانفجرت مخازن للسلاح في المنازل والمساجد والمدارس، وتابع: أشهرها حادثة انفجار أحد الهناجر المستخدمة كمعمل لتصنيع وتركيب أجزاء الأسلحة والصواريخ المهربة من إيران بجوار مدرسة للبنات بحي هبره، وراح ضحيته عدد من الأبرياء بينهم أطفال.

وبالعودة للمقاومة الإيرانية؛ فتقول: ما قام به خامنئي هو استهتار للمجتمع الدولي وجاء نتيجة عجز النظام، فخامنئي الذي يعلم أن سياساته في المنطقة قد فشلت وأن وجوده في العراق وسوريا ولبنان واليمن ودول أخرى لم ينتج عنه سوى الدمار والحرب والكراهية الشعبية، وهو الذي يرى الهزيمة والتراجع في الأفق المنظور، يحاول القيام بتعزيز خطه الدفاعي ضد الشعب والمجتمع الدولي والعالم قدر الإمكان.

وتشير «مجاهدي خلق» إلى أن إرسال أحد قادة فيلق القدس إلى اليمن يهدف أيضًا إلى تنظيم أوضاع مرتزقة النظام والاستعداد للهزائم والتراجعات المقبلة هناك أمام التحالف.

وتضيف «خلق»: وفقًا لقرارات خامنئي، يتم تعيين جميع سفراء النظام في الشرق الأوسط من قبل فيلق القدس، وليس لوزارة الخارجية دور في اختيار الدبلوماسيين وصانعي سياسات طهران الخارجية في الشرق الأوسط، لافتة إلى إيرج مسجدي، سفير النظام الإيراني في العراق، باعتباره أحد الجنرالات القدامى في فيلق القدس.

من هو؟

وتكشف المقاومة تفاصيل ومعلومات عن حسن إيرلو، قائلة: هو من مواليد (1959) في مدينة «شهر ري»، وكان جميع أفراد عائلته أعضاء في قوات الحرس، وانضم إلى قوات الحرس للنظام الإيراني بعد تشكيل الحرس وشارك في الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت ثماني سنوات وأصيب بجروح، وكان والده المتوفى يعمل أيضًا في قسم اللوجستيات في معسكر 21 حمزة.

قاد شقيقه حسين إيرلو كتيبة التدمير التابعة للفرقة 33 المهدي بقوات الحرس الذي قُتل بتاريخ 15 مارس 1986، وكان شقيقه الآخر من عناصر الحرس بالفرقة العاشرة في كتيبة سيد الشهداء، وقُتل في الحرب الإيرانية العراقية بتاريخ 2 مايو 1986.

ويعتبر حسن إيرلو بجانب الحرسي عبد الرضا شهلايي مستشار قاسم سليماني وقائد فيلق القدس خبيرين في الشؤون اليمنية، ويعتبران محركي ميليشيات الحوثي، وتعتبر كلمتهما سيفا في رقبة عبدالملك، وقال حسن إيرلو سابقًا: لدي لقاء مع قاسم سليماني كل أسبوع وكل يوم، وقدوتي هو سليماني.
المزيد من المقالات