الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض عقوبات على تركيا

الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض عقوبات على تركيا

الثلاثاء ٠٨ / ١٢ / ٢٠٢٠
قيم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس الإثنين أسباب فرض عقوبات على تركيا بسبب نزاع على الغاز في البحر المتوسط ​​قبل أن يقرر زعماء الاتحاد ما إذا كانوا سينفذون تهديدهم بفرض إجراءات عقابية خلال قمتهم التي ستعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين.

وأعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن الجهود الألمانية لتخفيف التوتر في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا باءت بالفشل حتى الآن.


وقال ماس أمس على هامش محادثات مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: «في الأشهر القليلة الماضية، حاولت ألمانيا جاهدة إيجاد طريقة لدفع الحوار مع تركيا»، مضيفا أنه بسبب التوترات بين تركيا وقبرص واليونان لم يكن من الممكن للأسف بدء محادثات مباشرة. وقال ماس: «كانت هناك استفزازات كثيرة للغاية»، مضيفا أنه سيجرى لذلك مناقشة العواقب.

ومن المتوقع اتخاذ قرار بشأن كيفية المضي قدما مع تركيا خلال قمة الاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة المقبلين. وقرر قادة الاتحاد مطلع أكتوبر الماضي إجراء تقييم لسياسة الاتحاد تجاه تركيا. وفي الوقت نفسه، تم الاتفاق على استخدام جميع الأدوات والخيارات الممكنة في حالة اتخاذ تركيا إجراءات منفردة جديدة - والتي يمكن أن تشمل أيضا عقوبات جديدة. ومن أجل منع تركيا من القيام بذلك، فقد وعد الاتحاد أيضا بتعاون أوثق مع تركيا في حالة هدوء نزاعها مع دولتي الاتحاد، اليونان وقبرص.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده «لن ترضخ للتهديدات أو الابتزاز» لكنه كرر دعوته لتفاوض على المطالبات المتعارضة بشأن الجرف القاري والحقوق في موارد الطاقة.

وبدأ التوتر في أغسطس الماضي عندما أرسلت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي والمرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، سفينة مسح لرسم خريطة بمناطق التنقيب عن الطاقة المحتملة في مياه تطالب بها اليونان.

وقال هايكو ماس وزير الخارجية الألماني للصحفيين في بروكسل «وقعت استفزازات وتوترات كثيرة بين تركيا وقبرص واليونان مما منع إجراء محادثات مباشرة».

وأضاف «لذلك سنتحدث عن العواقب التي يمكن استخلاصها- مع التطلع إلى قمة الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع». وطالب زعماء الاتحاد الأوروبي تركيا في أكتوبر بالتوقف عن التنقيب في المياه المتنازع عليها في شرق البحر المتوسط ​​أو مواجهة العواقب.

وقالت فرنسا والبرلمان الأوروبي إن الوقت حان لمعاقبة تركيا التي ينظر إليها في بروكسل على أنها تؤجج الخلاف بشأن الغاز من أجل سياسات داخلية.
المزيد من المقالات