الأمير عبدالعزيز وتوازن سوق الطاقة

الأمير عبدالعزيز وتوازن سوق الطاقة

الدور المحوري لوزير الطاقة السعودي سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان، في توفير الطاقة للعالم بمنهجية متوازنة وعادلة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنه يقدم تجربة دولية متقدمة فيما يتعلق بتأسيس سوق نفطي متزن ومستدام يحافظ على حقوق الجميع، وذلك أمر برز أخيرا في وقائع اجتماع أوبك والمنتجين خارجها «أوبك+»، الذي يترأسه سموه بجدارة وكفاءة وحرص كبير من دول المنظمة على رئاسته.

تعهد سمو الأمير عبدالعزيز بالسعي بقوة إلى تحقيق الاستقرار المستدام في سوق النفط الذي يرغب فيه المنتجون والمستهلكون على حد سواء، ذلك جعله يحصد احترام وتقدير دول المنظمة والمنتجين من خارجها، وذلك ما تمت الإشارة إليه من قبل الجميع بالثناء على مثابرته وجهوده غير العادية والتي ساعدت في مكافحة آثار جائحة كورونا، واستقرار سوق النفط من خلال التنفيذ الناجح لأهداف «أوبك +».


شخصية الأمير عبدالعزيز توافقية تسعى إلى خير الجميع، وما يتم الاتفاق عليه يتم الالتزام به، أي أنه يفعل ما يقول، وبالتأكيد فإن استمرار هذا الاتفاق طوال هذه الفترة إنما كان بجهد سموه وحضوره الفاعل والمؤثر في المنظمة والمنتجين من خارجها وتقديرهم لكفاءته واحتراما لفكره الذي أسهم في تحقيق التوازن لطرفي المعادلة النفطية، المنتجين والمستهلكين.

تمثل اتفاقية أوبك الجديدة أحد عوامل استقرار السوق الذي يشهد تقلبات متعددة، ولكن بمثل هذا الجهد الكبير يحدث التماسك وتستمر الدول في العمل الجماعي من أجل حصول كل دولة على ما يتناسب مع إنتاجها دون ضرر أو ضرار، وأشار سموه لذلك بوضوح حين قال «نحن نتمتع بالمرونة الشديدة لإدارة الأزمة بدقة ودون مقامرة أو مخاطرة على الأسواق».

لقد بذل سمو الأمير عبدالعزيز جهودا كبيرة طوال عام الجائحة من أجل تحقيق الاستقرار ووفرة الإمدادات مع الحد قدر الإمكان من تذبذب الأسعار، وكان سموه يقظا على الدوام لأي تغييرات في الإنتاج قد تسهم في إحداث تشويش على اتفاقية المنتجين أو تشكل خروجا عليها، ومع التقدير الدولي الواسع لسموه التزمت الأطراف النفطية بالاتفاق حتى وصل إلى غايته باستقرار سعري عادل ومناسب ومعقول.
المزيد من المقالات
x