تحويل قلعة تاروت إلى نقطة جذب سياحي

تحويل قلعة تاروت إلى نقطة جذب سياحي

السبت ٠٥ / ١٢ / ٢٠٢٠
أنارت بلدية محافظة القطيف متمثلة بفي بلدية تاروت، أمس الأول، قلعة تاروت، التي تعتبر من أهم المواقع السياحية الأثرية في المنطقة الشرقية، بالتنسيق مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام البلدية بالمحافظة على التراث الوطني.

وتعمل بلدية القطيف على تهيئة الموقع المحيط بالقلعة من خلال التشجير وتهيئة الممرات وتحويل محيط القلعة إلى نقاط جذب سياحي لسكان وزوار المحافظة، والتعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية لتحقيق مستهدفات التطوير الشامل.


وأوضح رئيس بلدية تاروت م. عبدالعزيز الشلاحي، أن ما تقوم به البلدية في المواقع التراثية في تاروت ودارين يأتي سعيًا منها لإبراز المناطق الأثرية بصورة حسنة تعكس جمالها والمحافظة عليها.

ولفت إلى أن قلعة تاروت تأتي ضمن أهم المواقع، التي تجذب الزائر وتشكّل صورة بصرية مميّزة للزائر، وتضاف إلى المقومات الطبيعية والتاريخية.

وأبان بأن القلعة تعتبر أحد المعالم التراثية، وأعطت إنارتها بالألوان المتعددة شكلًا جماليًا خاصًا وجاذبًا. مضيفًا إن البلدية تحرص على تذليل العقبات وتنفيذ العديد من المشاريع في المواقع التراثية.

وأكد على جميع زوار هذه المواقع والأهالي بالمحافظة هذه المكوّنات التاريخية لما تحتويها من عنصر الجذب المهم. وذكرت هيئة تطوير المنطقة الشرقية عبر تغريدة لها، أمس الأول، أن أعمال تحسين قلعة تاروت بدأت بإضاءة القلعة وتجميل الساحات المحيطة، وتأتي هذه الجهود ضمن أعمال بلدية محافظة القطيف للحفاظ على المواقع الأثرية وتعظيم قيمة المباني التراثية، التي تزخر بها المنطقة ضمن باكورة التطوير الشامل.

وأضافت الهيئة إن قلعة تاروت عبق من التاريخ، ويفوح ذلك من عبق محافظة القطيف، وهناك جهود تهيئة محيطة القلعة وفق خطط التطوير الشامل. مضيفة في تغريدتها إن القلعة تقع قبالة ساحل القطيف، وتبعد حوالي 30 كلم من مدينة الدمام، ويعتقد أن القلعة بُنيت حوالي 5000 عام قبل الميلاد، وعند قاعدة القلعة تم العثور على الكثير من الآثار والنقوش من عصر بلاد ما بين النهرين.
المزيد من المقالات
x