وزير الخارجية: المملكة قادت جهود «العشرين» للتعافي من آثار "كورونا" 

وزير الخارجية: المملكة قادت جهود «العشرين» للتعافي من آثار "كورونا" 

السبت ٠٥ / ١٢ / ٢٠٢٠
• رئاسة المملكة للعشرين أظهرت أنه بإمكان المجتمع الدولي أن يتكاتف في الأزمات

قال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان إن المملكة أظهرت خلال رئاستها لمجموعة العشرين أنه بإمكان المجتمع الدولي أن يتكاتف في الأزمات من خلال العمل الجماعي المشترك، مضيفاً "هذا العام استثنائي، بسبب التحديات التي شكلتها جائحة تهدد بترك أثر دائم على كل من مرونة الدول والتعاون متعدد الأطراف".


جاء ذلك خلال كلمة سموه في الجلسة العامة الأولى بعنوان "الحوكمة العالمية في أعقاب جائحة كوفيد-١٩" بمؤتمر حوار المنامة في دورته الـ١٦، الذي ينظمه سنوياً المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع وزارة الخارجية البحرينية.

وأضاف سموه :"شكلت الآثار الصحية والاقتصادية غير المسبوقة لـ Covid-19 ضغطًا هائلاً على حياة الناس وسبل عيشهم وغيرت علينا هذا العام بشكل كبير"، مؤكدا أن جائحة كورونا جعلت مهمة قيادة مجموعة العشرين هذا العام أكثر صعوبة كشفت خلالها عن نقاط الضعف التي لا يمكن تجاهلها، حيث اضطررنا إلى التكيف مع مسارين متوازيين، يتقاطعان في كثير من الأحيان، وهما مكافحة الآثار المباشرة لجائحة كورونا وكذلك النهوض بالأجندة الطموحة لرئاسة المملكة لمجموعة العشرين، موضحا أن كلا المسارين يتطلبان التزامًا عالميًا قويًا، وستواصل المملكة العمل عن كثب مع المجتمع الدولي لتقديم استجابات للجائحة وسياسات متقدمة ستضع الأسس لضمان مستقبل أفضل.

وقال وزير الخارجية : اتخذنا في المملكة إجراءات لمواجهة الجائحة من خلال خفض أسعار الفائدة، ودعم تمويل القطاع الخاص، وتعزيز سيولة القطاع المصرفي بمقدار 50 مليار ريال سعودي، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتأجيل تحصيل بعض أشكال الضرائب والرسوم الأخرى، وتشرفت المملكة قبل أسبوعين باستضافة قادة مجموعة العشرين افتراضياً في قمة الرياض، حيث التزم قادة العالم ببناء تعافٍ مرن شامل ومستدام، وقادت المملكة طوال فترة رئاستها لمجموعة العشرين هذه الجهود. وكانت رئاسة هذا العام بعنوان "اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع"، مع التركيز على أهداف تمكين الأفراد، وحماية كوكب الأرض، وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة.
المزيد من المقالات