دعم جهود الحفاظ على البيئة واستدامتها

دعم جهود الحفاظ على البيئة واستدامتها

الجمعة ٠٤ / ١٢ / ٢٠٢٠
أشادت المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء البيئة هنوف العامر بما قدمه المتطوعون والمتطوعات من أثر إيجابي خلال تفشي جائحة فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، وأضافت إن الجمعية تتبنى العديد من الأهداف التي من شأنها دعم كافة الجهود للحفاظ على البيئة واستدامتها، وأيضاً تقديم دورات تدريبية ومحاضرات توعوية للمتطوع عن مبادئ التطوع وحقوق وواجبات المتطوع وأيضا غرس مفهوم حب المبادرة وروح التطوع لدى الفرد والمجتمع، من خلال تقديم العديد من الفرص التطوعية المتنوعة عبر منصة العمل التطوعي التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتتم الآلية بطرح فرصة التطوع في منصة العمل التطوعي، وبناء عليها يتم قبول المتطوع بعد تسجيله حسب المهام والمهارات الواجب توافرها في المتطوع الراغب بالانضمام للفرصة، ويتم تحضير المتطوع ومشاركته في الفعالية، ومن ثم يتم احتساب وإدخال الساعات التطوعية في منصة العمل التطوعي وفي نهاية كل فعالية، يسلم المتطوع شهادة شكر وتقدير تعرف باسم الفعالية وموقعها وعدد الساعات التطوعية المدخلة للمتطوع وأنه تزامناً مع اليوم العالمي للتطوع تم إشراك المتطوعين في حملات التشجير.

تعارض وقت التطوع مع العمل الرسمي أو الدراسة


روى المتطوع محمد ناجي قصته مع التطوع قائلا: في شهر ذي القعدة سنة 1441، وأثناء جائحة كورونا تم فتح باب التطوع، ورأيت أنه من دواعي سروري خدمتي لوطني الغالي بالتقدم لهذا التطوع.

وقال: التطوع أثناء أزمة كورونا منحني فرصة رؤية حياة الآخرين في مصائبهم وكل المتاعب التي يواجهونها ليعيشوا يومًا آخر.

وقال: أبرز الصعوبات التي قد تواجه المتطوعين أو بعض من أرادوا التطوع تتمثل في عدم الوعي التام بأهمية التطوع وإهمال القيام بالمسؤوليات المحددة له بسبب الشعور بعدم الإلزامية، وعدم وجود أوقات كافية لدى بعض المتطوعين بسبب السعي وراء طلب الرزق، وتعارض وقت العمل التطوعي مع أوقات العمل الرسمي أو الدراسة لدى بعض المتطوعين، والخوف على كبار السن أو الأطفال ممن لهم قرابة مع المتطوعين.

وقدم ناجي اقتراحات منها إلزام القبول في بعض التخصصات الجامعية بساعات معينة من التطوع في احد جوانب الحياة.
المزيد من المقالات