تدريب مستفيدي «بناء» على الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي

تدريب مستفيدي «بناء» على الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي

الجمعة ٠٤ / ١٢ / ٢٠٢٠
تفاعل 9 مستفيدين وأسرهم، مع دورة الإسعافات الأولية، وإنعاش القلب، لمستفيدي الدفعة السابعة للرعاية اللاحقة لبرنامج الرعاية والتأهيل «بناء»، الذي تُشرف عليه مباحث المنطقة الشرقية، ضمن الشراكة المجتمعية مع مستشفى القطيف المركزي.

بدأت الدورة بالتعريف النظري بمفاهيم الإسعافات الأولية من قبل أخصائي التمريض بمستشفى القطيف المركزي عبدالله آل محروس، الذي تحدث عن الإسعافات الأولية التي أُطلق عليها دعم أسس الحياة.


وتناولت الدورة 3 محاور، وهي المبادئ الأساسية للإسعافات الأولية، والطوارئ الطبية، التي اشتملت على النوبة القلبية والإغماء وداء السكري وانخفاض مستوى السكر في الدم وتشنجات الصرع والاختناق، وكيفية التعامل مع النزيف والتفاعل مع حالات البتر.

وشرح آل محروس الإنعاش القلبي الرئوي والتعامل مع جهاز مزيل الرجفان الذكي، وقدّم حزمة من الفيديوهات التفاعلية والتطبيقية، ومن بينها التدريب على الإبرة الخاصة بالحساسية بشكل افتراضي.

من ناحيتها، أكدت منسقة مركز تدريب المهارات بالقطيف فنية التمريض أحلام المرهون أن مركز المهارات الفنية بالشراكة مع برنامج الرعاية والتأهيل «بناء»، قدّم التدريب لـ 9 مستفيدين وعائلاتهم، وكان التفاعل باديًا وجليًا على جميع المشاركين الذين يبدو أن لديهم الخلفية العلمية والمعرفية الجيدة والإلمام بمادة الإسعافات الأولية.

وأوضحت أن الشراكة المجتمعية بين مستشفى القطيف المركزي، ممثلًا في مركز المهارات الفنية، وبين برنامج الرعاية والتأهيل «بناء»، مثمرة للغاية، مشيرةً إلى أن الحضور لديهم خبرة وإلمام بالإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي.

وأشارت إلى التفاعل القوي أثناء التطبيق بين المحروس وبين المستفيدين، وإلى رغبة المستفيدين وعوائلهم في الحصول على المزيد من المعلومات وطرح التجارب الواقعية.

وقال أحد المستفيدين من برنامج الرعاية والتأهيل «بناء»: «الدورة مفيدة، والحزمة التي قدّمت لنا من الدورات وورش العمل خلال أسبوع كامل كانت حافلة بالمعلومات، وأضافت لنا ولأسرنا الشيء الكثير، فقد شمل البرنامج خلال أسبوع نواحي عديدة نفسية واجتماعية وفنية ومهنية».

وأكد مستفيد آخر، من الدفعة التاسعة، أن دورة الإسعافات الأولية مفيدة للغاية، وأنها قدّمت من قِبَل كفاءات ومتخصصين، وأن هذه الدورات عادة ما تُقدّم بمقابل مادي، ولكن برنامج الرعاية والتأهيل تكفل بالمستفيدين، ودعمهم بهذه الدورة.
المزيد من المقالات