«كورونا» يتحدى «برشلونة» بمهرجان الصقور

«كورونا» يتحدى «برشلونة» بمهرجان الصقور

السبت ٠٥ / ١٢ / ٢٠٢٠
يطلق الصقارون على طيورهم أسماء أبنائهم، لمحبتها ومكانتها في قلوبهم، كما يطلقون عليها في بعض الأحيان صفات نابعة من حركتهم وسماتهم الجمالية، لكن مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور في نسخته الثالثة سجل أسماء غريبة، مثل كورونا، نسبة إلى الجائحة التي يعاني منها العالم.

ومن الأسماء «العنيد»، الذي أطلقته الصقارة عذاري الخالدي على صقرها، في دلالة على إصراره على الفوز، فيما اختار الصقار يوسف عوفان الحازمي «بوعديم» اسم عديم لصقره، وقال إن عددًا من الأسباب اجتمعت في هذا الاسم، منها كونه اسم صقره الأول، ثم اسم ابنه البكر.


وشهد مهرجان الملك عبدالعزيز تسجيل أسماء صقور ذات دلالة على القوة، لبث الرعب في أروقة مسابقة الملواح، مثل «زلزال، رعب، شمشون، بارود، الجيش، عاصوف، تهديد، تفجير، عقوبة، صرخة، هوايل، مرعب، خطر، حرب، ظلام».

وحملت بعض الصقور أسماء مدن وعواصم، مثل «بريدة، عنيزة، القصيم، نيوم، تبوك، حائل، طريف، الجوف، عسير، الطائف، بقيق، دبي، بحرين، المملكة، نجد، السعودي، الكويتي، بولندي، برلين، برشلونة، ومدريد».

ومن الأسماء الطريفة التي سجّلها المهرجان اسم كوفيد، نسبة إلى فيروس كورونا، إلى جانب الأسماء الجوكر، الشبح، أسطورة، سفاح، الشرس، قلق، مزعج، مشاغب، طماع، محتال، وشلونك، واسم مشاكل، لصاحبه هاني عبدالهادي المطيري، الذي نجح في التأهل للأشواط النهائية.
المزيد من المقالات