دراسة: «الاقتصاد» نموذج الصحافة الاقتصادية الأبرز دعما لرؤية 2030

دراسة: «الاقتصاد» نموذج الصحافة الاقتصادية الأبرز دعما لرؤية 2030

الأربعاء ٠٢ / ١٢ / ٢٠٢٠
أكدت دراسة أكاديمية متخصصة حديثة أن الصحافة الاقتصادية لعبت دورا كبيرا في دعم برامج وفعاليات رؤية 2030 التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

ورصدت الدراسة التي حملت عنوان «دور الصحافة الاقتصادية في دعم رؤية 2030» عددا من الموضوعات الخاصة بالصحافة الاقتصادية بشكل عام، يتضمن مهامها ومتطلباها، وركزت على مجلة «الاقتصاد» التي تصدرها غرفة الشرقية، في دعم الرؤية التي تجسد وتمثل طموح الدولة والشعب في السعودية.


ورصدت الدراسة التي تم تقديمها لكلية الآداب بجامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل بالدمام، وأعدتها 4 طالبات بقسم الاتصال وتقنية الإعلام، هن «عبير الغامدي، أهوان الأسمري، بلقيس العامري، وشيماء الدايل»، بإشراف د. ماجدة سليمان، وبرئاسة د. باسمة الغانم رئيسة قسم الاتصال والإعلام في كلية الآداب، أبرز مساهمات مجلة «الاقتصاد» في المجال الاقتصادي، وسعت الباحثات إلى التعرف على دور الصحافة الاقتصادية في دعم رؤية 2030 خلال الفترة الزمنية من أبريل 2016 - ديسمبر 2019.

وحددت الباحثات 4 أهداف فرعية للدراسة هي: «رصد الأفكار المحورية التي وظفتها الصحافة الاقتصادية السعودية في دعم رؤية 2030، تحليل الأشكال الصحفية التي استخدمتها الصحافة الاقتصادية في دعم الرؤية، الكشف عن دور الصحافة الاقتصادية في تنمية الوعي الاقتصادي بأهداف الرؤية، وتقييم دور الصحافة الاقتصادية في رسم الصورة الأساسية لمستقبل الدولة وما تريد الوصول إليه خلال فترة زمنية محددة»، وكل ذلك بالتطبيق على مجلة «الاقتصاد» من خلال قراءة تحليلية للمواد المنشورة في المجلة ورصد مساهمتها في دعم مشروع الرؤية.

وأرجعت الباحثات سبب اختيار مقالات الرأي في مجلة الاقتصاد كشواهد على مساهمة الصحافة الاقتصادية للرؤية إلى أن المجلة متخصصة في المجال الاقتصادي وتمارس نشاطا اقتصاديا كبيرا، وتتداول الأخبار الاقتصادية بشكل شهري، وتولي اهتماما كبيرا برؤية 2030 في مضمونها.

واستعرضت الدراسة تاريخ مجلة «الاقتصاد» وأنها تعد أولى المجلات على مستوى الخليج التي وجهت اهتمامها إلى الاقتصاد، وتقدم الخبر وتشرح أبعاده لقارئها، واستطاعت أن تكون صوتا للاقتصاد السعودي عامة، ولقطاع الأعمال في المنطقة الشرقية خاصة.

ورصدت الدراسة كافة الطروحات التي أثارتها «الاقتصاد» دعما لمشروع رؤية 2030، وتقديم المعلومات حول المشاريع التنفيذية التي تطرحها المملكة مثل مشروع نيوم، كما تناولت مضامين الرؤية من خلال مواد الرأي ورسوم الكاريكاتير وغيرهما، وساهمت في رسم الصورة المستقبلية للرؤية.
المزيد من المقالات