«أمن الدولة» .. 56 % من حسابات تويتر الوهمية «قطرية وتركية»

مختصون: خصوصية الإنترنت «كذبة».. وكل البيانات معرضة للسرقة

«أمن الدولة» .. 56 % من حسابات تويتر الوهمية «قطرية وتركية»

الخميس ٠٣ / ١٢ / ٢٠٢٠
كشف محاضرون في دورة عن أمن المعلومات الوقائية من الجرائم المعلوماتية، والتي نظمتها مباحث المنطقة الشرقية، التابعة لرئاسة أمن الدولة، أن هناك 23 ألف حساب وهمي على منصة «تويتر»، وذلك بحسب ما ورد في مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، منها 32% في قطر، و24% في تركيا.

وأوضحوا في الدورة، التي استهدفت 14 طالبا من الدراسات العليا «الماجستير» بقسم الدراسات الاجتماعية في كلية الآداب بجامعة الملك فيصل، أن هناك نسبة كبيرة منها متورطة بنشر أفكار متطرفة، وأن الدراسات أكدت أن 94% من الحسابات الوهمية لا تضع صورة حقيقية.


أنواع العقوبات

وشرح المحاضران، وعضوا برنامج الرعاية والتأهيل، الذي تشرف عليه أمن الدولة متمثلة في مباحث المنطقة الشرقية نضال المسيري، وحسين العباس، أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية، والوعي الإلكتروني، وأهم الجرائم الإلكترونية، والعقوبات، وأنواعها، وكيفية حماية أنفسنا، وكيفية الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية.

قانون الجرائم

واستخدم المسيري والعباس، العصف الذهني، مع الطلاب، وأثاروا تساؤل «هل الجهل في التعامل مع التقنية والأجهزة الذكية هو سبب للجرائم الإلكترونية؟»؛ لأخذ رأيهم في الطرق الصحيحة لتوعية المجتمع بجرائم المعلوماتية، وبينا أهمية طريقة تصفح قانون جرائم الإنترنت في المملكة؛ لعدم الوقوع في المحظورات، وأن القانون صدر بعدد 16 مادة، يجب الاطلاع عليها، ومعرفة الشروط والأحكام.

أدوات ووسائل

وعرف المحاضران أمن المعلومات بأنه العلم، الذي يعمل على توفير الحماية للمعلومات من المخاطر، التي تهددها، أو الاعتداء عليها، وذلك من خلال توفير الأدوات والوسائل والمعلومات والمهارات اللازمة، لحماية المعلومات من المخاطر الداخلية أو الخارجية.

كما عرف المحاضران الجرائم المعلوماتية، بأنها الجريمة التي يتم استخدام الحاسوب أو الجوال أو أي جهاز تقني أو وسائل الاتصالات الحديثة لارتكابها وأي مخالفة ترتكب ضد أفراد أو جماعات بدافع جرمي، ونية الإساءة لسمعة الضحية أو لجسدها أو عقليتها.

حسابات وهمية

وقال نضال المسيري إن هناك 23 ألف حساب وهمي على منصة «تويتر»، وذلك بحسب ما ورد في مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، تتوزع كالتالي: «قطر 32%، لبنان 28%، تركيا 24%، العراق 12%».

وأشار إلى معرفة المصادر، التي تغذي الحسابات الوهمية بالمحتوى لترويجه، من خلال التحليل الشبكي، موضحًا أن هناك نسبة كبيرة منها متورطة بنشر أفكار متطرفة، وأن الدراسات أكدت أن 94% من الحسابات الوهمية لا تضع صورة حقيقية، وأن 4% تضع صورًا مسروقة من مواقع التواصل، و2% لم يتم التأكد من صحتها، وأن الحسابات تستخدم الأسماء المستعارة بنسبة 82%، ولا يمكن التأكد من صحة 18% الباقية، والراجح أن أغلبها وهمي.

قوانين وأنظمة

واختار المسيري، 6 معلومات من الجرائم؛ لمناقشتها مع الحضور، مؤكدًا أن الخصوصية على الإنترنت كذبة وليست صحيحة، فمتى ما وضعت البيانات على الإنترنت، تكون معرضة للسرقة، محذرًا من أن الجهل في معرفة القوانين والأنظمة، يوقعنا في مشاكل عديدة.

وركز المسيري على الأبناء، وأكد ضرورة الرقابة الأبوية على كثير من الأمور تجاه الأبناء، حتى لا يتم الوقوع في مشاكل عديدة.

نظام مكافحة

وقال إن المملكة وضعت وأصدرت نظامًا لمكافحة الجرائم المعلوماتية لردع المرتكبين، بغرامات مالية تصل إلى 5 ملايين ريال، وبعقوبة بالسجن تصل إلى 10 سنوات، مشيرًا إلى وجود 14 جريمة إلكترونية في العالم كل ثانية.

تفاصيل العقوبات

من ناحيته، شرح المحاضر حسين العباس، العقوبات وأنواعها، وقال إن العقوبة الأولى لها حالات، مثل التصنت، والابتزاز، والمساس بالحياة الخاصة، والتشهير، والعقوبة تكون بالسجن مدة لا تزيد على سنة، وغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال، والعقوبة الثانية عقوبة الاحتيال البنكي، وعقوبتها السجن لمدة لا تزيد على 3 سنوات، وغرامة لا تزيد على مليوني ريال.

ولفت إلى العقوبة الثالثة، ولها حالات، مثل تعديل البيانات، وإيقاف الخدمات الإلكترونية، والاختراق، وعقوبتها السجن مدة لا تزيد على 4 سنوات، وغرامة لا تزيد على 3 ملايين ريال، والعقوبة الرابعة إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام والمخدرات والاتجار بالبشر، والعقوبة السجن مدة لا تزيد على 4 سنوات، والغرامة لا تزيد على 3 ملايين ريال.

وأضاف: «أما العقوبة الخامسة وحالاتها إنشاء مواقع إرهابية والحصول على بيانات تخص الأمن القومي والإضرار باقتصاد المملكة وبيّن العقوبة وهي السجن مدة لا تزيد على 10 سنوات، وغرامة لا تزيد على 5 ملايين ريال».

جهود كبيرة

وأكد العباس أن هناك جهودا كبيرة للمملكة منذ عام 2007م في الحد من جرائم الإنترنت، وتناول الأمن السيبراني وأمن المعلومات وشكلها الرقمي، مؤكدًا أهمية عدم فتح أي موقع أو رسالة لا تعرف مصدرها.
المزيد من المقالات