النصر والتحكيم وأشياء أخرى

نسيت أن أخبركم

النصر والتحكيم وأشياء أخرى

وصلت إلى قناعة تامة بأن كرة القدم غير عادلة وغير منصفة، كرة القدم يكذب مَنْ يقول إنها «تعطي مَنْ يعطيها»، وما حدث لنادي النصر في نهائي كأس الملك خير شاهد وخير دليل على ظلم كرة القدم للأفضل في الميدان، الخسارة مرّة لا شك في ذلك، ولكن الأكثر مرارة أن تخسر وأنت الأفضل، وأن تخسر وأنت تتعرض إلى ظلم تحكيمي أقره كل خبراء التحكيم.

- النصر وظلم التحكيم «قصة لا تنتهي»، ومستعد بالدليل القاطع إحضار حالات تحكيمية في كل مباراة من المباريات الماضية للنصر تعرض من خلالها إلى أخطاء تحكيمية سلبت حقه في الفوز، لماذا تحدث هذه الأخطاء مع النصر دون غيره؟ هذا السؤال، الذي لن نجد له إجابة مطلقاً.


- هل كل مشاكل النصر أخطاء الحكام؟ بالتأكيد لا، ولكنها سبب من أهم الأسباب، وقلتها قبل عدة مواسم وكررتها كثيراً، إذا رغبت في تحقيق الفوز والبطولات، فعليك أن تصنع فريقا يهزم الخصم والحكم معاً، أي بمعنى حتى لو كانت هناك أخطاء تحكيمية في المباراة، فعليك العمل أكثر للفوز والتغلب على هذه الأخطاء.

- بعيداً عن الأخطاء والظلم التحكيمي، الذي يتعرض له النصر، هناك أيضاً أخطاء فنية من المدرب فيتوريا، وهناك أخطاء إدارية من المشرف العام على كرة القدم «المستقيل» عبدالرحمن الحلافي، كان من الواجب تداركها بوقت مبكر.

- تاريخياً النصر خلال السنوات العشر الماضية، يخسر تسعة نهائيات، ويكسب نهائيا واحدا، وهذا دليل واضح على أن التعامل مع النهائيات والمباريات الحاسمة، ثقافة لا يجيدها المعسكر النصراوي بشكل جيد، ولتدارك هذا مستقبلاً يجب تحليل لماذا يخسر النصر كل هذه النهائيات..؟

- نسيت أن أخبركم.. بأن صديقي «جورج برنارد شو» قال ذات حكمة «عندما يريد الرجل أن يقتل نمراً يسميها رياضة، وعندما يريد النمر قتله يسميها شراسة»، هذا بالضبط ما يحدث في حالات التحكيم، فهي مع النصر تحضر بشراسة وتغيب نفس الحالات مع أندية أخرى.. ولكم فقط أخذ حالة لاعب النصر بيتروس حينما تعرض لدفع داخل منطقة الجزاء أمام الشباب قالوا «طبيعية»، وحينما حدثت مع سلطان الغنام نفس الحالة ضد سالم الدوسري حسبت ركلة جزاء.. وسلامتكم.
المزيد من المقالات
x