القتال يتواصل للأسبوع الثالث بين الجيش الإثيوبي وقوات تيجراي

الأنباء تتضارب حول المعارك.. والأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية

القتال يتواصل للأسبوع الثالث بين الجيش الإثيوبي وقوات تيجراي

الأربعاء ٢٥ / ١١ / ٢٠٢٠
تتواصل المعارك الإثيوبية بين قوات الحكومة ومقاتلي إقليم تيجراي، وفي وقت أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات من ازدياد أعداد النازحين وحماية المدنيين، تتضارب التصريحات من كلا الفريقين المتحاربين في تحقيق مكاسب عسكرية.

وقال المتحدث باسم قوات تيجراي جيتاشيو رضا، أمس الثلاثاء، إن القوات التي تقاتل الحكومة الإثيوبية في إقليم تيجراي الشمالي ألحقت «دمارا تاما» بالفرقة 21 الآلية بالجيش. فيما قالت حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أمس، إن الكثير من أفراد قوات تيجراي المتمردة والقوات الخاصة بالإقليم بدأوا في الاستسلام قبل انقضاء مهلة ذكرت الحكومة أنها ستشن بعدها هجوما على مقاتلي عاصمة الإقليم.


ولا تتمكن رويترز من التحقق من صحة ادعاءات الجانبين نظرا لانقطاع اتصالات الهاتف والإنترنت عن منطقة تيجراي، كما أن الدخول إلى المنطقة يخضع لقيود صارمة.

وقال فريق العمل الحكومي المعني بالوضع في تيجراي «يستسلم عدد كبير من ميليشيا تيجراي والقوات الخاصة استفادت من مهلة الاثنتين وسبعين ساعة، التي حددتها الحكومة. استسلم الكثيرون عبر منطقة عفار والقوات المتبقة تستسلم بهدوء».

ولم يصدر أي رد بعد من الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي قالت في وقت سابق إنها دمرت فرقة عسكرية مهمة من القوات الاتحادية.

ويوم الإثنين، قالت الحكومة الإثيوبية إن قواتها طوقت عاصمة إقليم تيجراي على مسافة 50 كيلو مترا بعد أن منحت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي مهلة 72 ساعة للاستسلام.

وقال رضوان حسين المتحدث باسم الحكومة عن الهجوم المستمر منذ نحو ثلاثة أسابيع، الذي زعزع استقرار إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي «بداية النهاية أصبحت وشيكة».

ونفى زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في إثيوبيا تطويق القوات الاتحادية لمدينة ميكيلي عاصمة الإقليم على مسافة نحو 50 كيلو مترا، مثلما قالت الحكومة.

وقال دبرصيون جبراميكائيل لرويترز «لم يحدث مثل هذا التطويق حتى الآن» وذلك في رده على تصريحات المتحدث باسم فريق العمل الخاص بتيجراي، الذي شكلته حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.

وحذرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أمس من كارثة إنسانية في ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي الإثيوبي، مطالبة بحماية المدنيين وعدم تعريضهم للخطر خلال الأعمال العسكرية واحترام القانون الدولي الإنساني. وأعربت عن القلق تجاه تكديس الدبابات والمدفعية حول ميكيلي، مما يهدد بوقوع انتهاكات لمبادئ التمييز والتناسب، داعية أطراف النزاع لاتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية السكان المدنيين الخاضعين لسيطرتهم من آثار الهجمات، وعدم وضع أهداف عسكرية في مناطق مكتظة بالسكان، محذرة من استخدام الدولة الإثيوبية للمدفعية في المناطق المكتظة بالسكان.
المزيد من المقالات
x