جامعة الأمير محمد بن فهد تصدر تقريرها السنوي للشؤون الأكاديمية.. إنجازات عالمية وبحوث علمية

جامعة الأمير محمد بن فهد تصدر تقريرها السنوي للشؤون الأكاديمية.. إنجازات عالمية وبحوث علمية

الأربعاء ٢٥ / ١١ / ٢٠٢٠
أنهت الجامعة خلال العام 2019/ 2020 تأسيس مختبر الأمن السبيراني ومختبر الروبوتات، اللذين تم تجهيزهما على أحدث وأعلى المستويات التكنولوجية.

وعلى صعيد المراكز البحثية والتي تلقى كل الدعم من قبل إدارة الجامعة لتعزيز البحث العلمي، فقد تقدمت الجامعة بطلب إنشاء كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية، وبذلك ستكون جامعة الأمير محمد بن فهد من أوائل الجامعات في المنطقة العربية التي تنشئ كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية وذلك لاهتمامها بتعزيز هذا المجال من الدراسات وللحاجة الماسة إليه في المنطقة، ويأتي ذلك استكمالا لما بادرت فيه الجامعة بإنشاء مركز الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية.


وتم اختيار 4 أعضاء من هيئة التدريس بالجامعة ضمن أفضل علماء العالم لعام 2020 م حسب القائمة التي تصدرها جامعة ستانفورد الأمريكية كل عام، حيث اختير كل من الدكتور توان فام في مجال «الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور» والدكتور وقار أحمد خان في مجال «الهندسة الميكانيكية والنقل» والدكتور ألبرتو بوريتي في مجال «الطاقة» بالإضافة إلى الدكتور بيمال كريشنا بانيك في مجال «الكيمياء العضوية».

أصدرت جامعة الأمير محمد بن فهد تقريرها السنوي للشؤون الأكاديمية للعام 2019/ 2020، وشمل أهم الإنجازات الأكاديمية التي حققتها الجامعة خلال هذه السنة.

على الصعيد العالمي، حققت الجامعة إنجازا نوعيا بدخولها التصنيف العالمي «QS» باحتلالها ترتيب 750- 850 لأفضل الجامعات في العالم، وكذلك دخلت الجامعة في قائمة أفضل 150 جامعة شابة على مستوى العالم ومن بين أفضل 44 جامعة على مستوى المنطقة العربية وذلك حسب تصنيف «QS» العالمي لأفضل الجامعات.

تأسيس مختبر الأمن السيبراني

تخصصات جديدة في مختلف كليات الجامعة

وعلى صعيد الكليات الأكاديمية، ومن أجل مواكبة التطورات والمتغيرات العالمية، فقد عملت الجامعة خلال العام 2019 /2020 على فتح تخصصات جديدة في مختلف كليات الجامعة وعلى مستوى درجتي البكالوريوس والماجستير، وتأتي هذه البرامج الجديدة مواكبة للمتغيرات العالمية وحاجة المجتمع المحلي لها.

150 محاضرة وندوة افتراضية

وتماشيا مع الأوضاع الراهنة وما تسببت به جائحة كورونا في التعليم عن بعد، فقد نظمت الجامعة خلال هذه السنة أكثر من 150 محاضرة وندوة افتراضية في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية، وكانت هذه المحاضرات والندوات الافتراضية موجهة للطلبة وأبناء المجتمعين المحلي والعالمي. ويأتي هذا الدعم في إطار الخطط التوسعية التي وافقت عليها الجامعة لدعم المركز وتشجيع الطلاب على الانخراط في المجالات الاقتصادية والإبداعية وتمكينهم من كافة القدرات الإبداعية في عصر العولمة مثل حل المشاكل، التفكير النقدي، الإبداع، إدارة الأفراد، والتنسيق مع الآخرين والذكاء العاطفي، واتخاذ القرارات، والخدمة العامة والتفاوض والمرونة الإدراكية إضافة إلى تفعيل دورهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وهو ما يسعى إليه المركز.

تخصيص

30 مليونا لدعم مشاريع وبحوث الطلاب

خصص مركز الأمير تركي بن محمد بن فهد للإبداع وريادة الأعمال بالجامعة، ميزانية مالية قدرها 30 مليون ريال سعودي لدعم مشاريع وبحوث الطلاب من داخل وخارج الجامعة، حيث يهدف هذا الدعم إلى إثراء أفكار الشباب من الجنسين، وتبني الأفكار الإبداعية منها ودعمها بما يحقق الأهداف المخطط لها ومن ثم تحويلها إلى مشاريع اقتصادية، إضافة إلى دعم البحوث الطلابية والإشراف على تحويل تطبيقاتها بما يخدم المجتمع في المجالات الاقتصادية والصناعية المختلفة، كما يسعى المركز لتحويل هذه المبادرات الإبداعية إلى مشاريع اقتصادية جذابة على المستويين المحلي والعالمي.

ويأتي هذا الدعم في إطار الخطط التوسعية التي وافقت عليها الجامعة لدعم المركز وتشجيع الطلاب على الانخراط في المجالات الاقتصادية والإبداعية وتمكينهم من كافة القدرات الإبداعية في عصر العولمة مثل حل المشاكل، التفكير النقدي، الإبداع، إدارة الأفراد، والتنسيق مع الآخرين والذكاء العاطفي، واتخاذ القرارات، والخدمة العامة والتفاوض والمرونة الإدراكية إضافة إلى تفعيل دورهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وهو ما يسعى إليه المركز.
المزيد من المقالات
x