تشريعات بايدن قد تواجه تقلص أغلبية حزبه

الجمهوريات يزدن رقم نساء الكونجرس.. والديمقراطيات يسيطرن على «النواب»

تشريعات بايدن قد تواجه تقلص أغلبية حزبه

الاثنين ٢٣ / ١١ / ٢٠٢٠
رغم فشله في تحقيق الأغلبية في «الشيوخ» الأمريكي وخسارته مقاعد في مجلس النواب، إلا أن الحزب الديمقراطي احتفظ بالأغلبية للعامين القادمين، بيد أنها أقل مقارنة بالانتخابات السابقة، وهو ما سيمنح الخصوم الجمهوريين فرصة أكبر لعرقلة أية تشريعات يقترحها جو بايدن، لو تم تنصيبه رئيسا.

وطرح نواب ديمقراطيون أسبابا محتملة لتقلص أغلبيتهم في مجلس النواب واقترحوا إستراتيجية جديدة يجب اعتمادها المرحلة المقبلة، بعد الخسائر التي مني بها الحزب في الانتخابات العامة الأخيرة.


أغلبية المجلس

وتشير آخر البيانات إلى أن الديمقراطيين لا يزالون يتمتعون بالأغلبية في المجلس المكون من 538 نائبا، مع إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي التي جرت 3 نوفمبر، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، إلا أن هذه الأغلبية قد تراجعت.

ويشغل الديمقراطيون حاليا 232 مقعدا مقابل 197 للمعارضة في مجلس النواب، وبعد الانتخابات الأخيرة، فقدوا عددا من المقاعد التي كانوا يحتفظون بها.

وتظهر آخر بيانات «أسوشيتد برس» أن لديهم حتى الآن 219 مقعدا مقابل 203 مقاعد للجمهوريين، ما يعني احتفاظهم بالأغلبية لمدة عامين من الآن، لكنها أغلبية أقل مقارنة بالانتخابات السابقة.

وقالت مراسلة الإذاعة الأمريكية كيلسي سنيل، في تقرير حول الموضوع: إن الديمقراطيين خاضوا هذه الانتخابات على أمل الحصول على 15 مقعدا إضافيا في مجلس النواب، لكنهم بدلا من ذلك خسروا مقاعد، وتركزت خسائرهم بشكل واسع في المناطق التي هزموا فيها الجمهوريين عام 2018.

الولايات الرئيسية

وترى النائبة الديمقراطية من ولاية واشنطن، براميلا جايابال، أنها لم تتفاجأ من ذلك؛ بسبب عدم التركيز على القضايا الليبرالية، مشيرة إلى أن الحزب بحاجة إلى اعتماد «إستراتيجية تنظيمية طويلة المدى» تتمثل في دعم هذه الأفكار، التي دفعت العديد من الفئات للتصويت لبايدن وتحقيقه انتصارات في ولايات رئيسية.

لكن في بعض المناطق المنقسمة بين الناخبين، يرى آخرون أن الأفكار الليبرالية قد تؤدي لعزوف الناخبين.

إلى ذلك، سلط تقرير لموقع «بوليتيكو» الضوء على «المعضلة» التي سيواجهها الديمقراطيون في المستقبل بعد أن فشلوا في تحقيق النتائج المرجوة في المدن خلال هذه الانتخابات. وقال الموقع: ساهمت الضواحي في منح مرشح الرئاسة الأمريكية، جو بايدن، «الفارق الأكبر» في الأصوات بينه وبين منافسه الرئيس الجمهوري، دونالد ترامب.

نساء الكونجرس

من جهة أخرى، ستنضم إلى الكونجرس 141 امرأة على الأقل العام المقبل، محطما الرقم القياسي البالغ 127 امرأة في 2019، وفقا لبيانات من مركز المرأة الأمريكية والسياسة في جامعة «روتجرز».

وتقول «سي إن إن»: يشمل ذلك ما لا يقل عن 116 امرأة في مجلس النواب - محطما الرقم القياسي البالغ 102 المسجل أيضا في 2019 - و25 في مجلس الشيوخ، على الرغم من أن هذا العدد قد يتقلص مع صعود السناتور كامالا هاريس إلى منصب نائب الرئيس.

وساعدت الجمهوريات في تحطيم الرقم القياسي بالكونجرس الـ 117، في حين يفوق عدد الديمقراطيات بكثير الجمهوريات في مجلس النواب، لكن الجمهوريين سيعززون صفوفهم من 13 إلى رقم قياسي لا يقل عن 26 امرأة في المجلس، لتعويض الخسائر في 2018.

العام المقبل

كما سيكون هناك ما لا يقل عن 6 نساء جدد ملونات في الكونجرس، بناء على نتائج CNN الحالية، سيكون هناك ما لا يقل عن امرأتين مختلفتين على الأقل بشكل عام مقارنة بالدورة 116، ليصبح المجموع 50 العام المقبل. ستعين 91 امرأة بيضاء على الأقل في الكونجرس الـ 117، أعلى من 79 هذا العام.

وستعمل 141 امرأة على الأقل في مجلسي النواب والشيوخ في العام المقبل - رقم قياسي جديد -، لكن النساء ما زلن يشكلن حوالي ربع إجمالي الأعضاء.

يذكر أن 643 امرأة ترشحت لعضوية الكونجرس في 2020، و583 امرأة في «النواب» و60 في «الشيوخ»، وهذا ضعف عدد اللاتي ترشحن في 2016، رغم أنه لم يعد إلى ضعف عدد المقاعد بعد.
المزيد من المقالات
x