عودة المنسقين الإعلاميين

عودة المنسقين الإعلاميين

الاحد ٢٢ / ١١ / ٢٠٢٠
هناك العديد من النجوم الصغار المميّزين في مختلف الألعاب، يُبدعون ويصولون ويجولون هنا وهناك، وربما يجدون اهتمامًا إعلاميًا وقتيًا بإنجازاتهم، وهذا الاهتمام يزول شيئًا فشيئًا، ويختفي خاصة أن ذلك البطل ربما يأخذ وقتًا حتى يحقق إنجازًا جديدًا ليعود التغني بإنجازه من جديد.

التشجيع لا يكون وقتيًا لأي لاعب، ولذلك نجد الكثير من نجوم الألعاب المختلفة يختفون بعد وقت قصير عن الوهج الإعلامي، ذلك لأن الاهتمام بهم يحضر بحضور الإنجاز فقط، وليس وقت الإعداد مثلًا أو التحضير لبطولة، بل ربما يغادر منتخب ما للمشاركة في بطولة من بطولات الألعاب المختلفة خارج المملكة، ومَن يعلم بتلك البطولة القلة القليلة من المتابعين.



تشجيع وزارة الرياضة بممارسة الألعاب المختلفة في الأندية، ورصد الحوافز التشجيعية لمَن يُبدع من الفرق واللاعبين أمر جيد ومميّز يُحسب لصالح الوزارة، ولكن هناك أطرافًا أخرى يجب أن تشارك الوزارة في ذلك الاهتمام، ومنها وسائل الإعلام المختلفة التي لابد أن يكون فيها ما يضمن متابعة تلك الألعاب، إضافة إلى تحرّك الاتحادات بنشر ما هو مهم عن منتخبات وفرق مميّزة من خلال إعادة المنسقين الإعلاميين للاتحادات الرياضية، والذين اختفوا من الاتحادات، حيث كان وهج الاتحادات مميّزًا سابقًا بتواجد أولئك المنسقين، أما الآن فالاعتماد فقط على ما يُبث في تويتر من أخبار قصيرة ووقتية، لا تكمل الدور الذي يقوم به المنسق الإعلامي لاتحادات الألعاب المختلفة.

مثل هذا الأمر، والذي تطبّقه الأندية حاليًا من خلال المنسقين والمراكز الإعلامية، فتحظى بنشر واهتمام إعلامي كافٍ لا تجده الاتحادات الرياضية، وما دمنا في بداية الموسم الرياضي بإمكان تلك الاتحادات إعادة الوهج والبروز الإعلامي لهم بتواجد المنسّقين والمراكز الإعلامية، فتويتر لا يكفي للعمل في هذه الفترة.

المزيد من المقالات