ستاندرد آند بورز 500 يعاني من خسارة أسبوعية مع انخفاض الأسهم

ستاندرد آند بورز 500 يعاني من خسارة أسبوعية مع انخفاض الأسهم

«تراجع مؤشر سوق الأسهم 24.33 نقطة أو ما يعادل 0.7 ٪ إلى 3557.54، يوم الجمعة الماضي، بينما هبط مؤشر داو جونز 219.75 نقطة أو 0.7 ٪ إلى 29263.48»

تراجعت عائدات الأسهم والسندات الحكومية الأمريكية، يوم الجمعة الماضي، لتنهي أسبوعًا متقلبًا، وتختتم سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.

وكان الارتفاع السابق لتراجع سوق الأسهم مؤخرًا مدفوعًا بحالة من الحماس بين المستثمرين، ممن تفاءلوا بتطوير لقاحات فعّالة لفيروس كورونا، مما دفع مؤشر داو جونز الصناعي إلى أول إغلاق قياسي له منذ فبراير في بداية الأسبوع.

ولكن تسبب تصاعد الإصابات بفيروس كورونا، وعلامات فقدان الاقتصاد للزخم، إضافة إلى قرار وزارة الخزانة الأمريكية بالسماح بانتهاء العديد من برامج الاحتياطي الفيدرالي الطارئة، إلى تقليل بعض التفاؤل الذي ساد في بدايات الشهر الجاري.

وقال بعض المستثمرين إن التحركات الأخيرة تمثل «توقفًا صحيًا في المكاسب»، وذلك بعد الانتعاش القوي الذي ساد الأسواق الأمريكية بعد الانتخابات الرئاسية، التي أدت إلى انتعاش مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 5.6 ٪ منذ 3 نوفمبر.

وتراجع مؤشر سوق الأسهم 24.33 نقطة أو ما يعادل 0.7 ٪ إلى 3557.54 يوم الجمعة الماضي، بينما هبط مؤشر داو جونز 219.75 نقطة أو 0.7 ٪ إلى 29263.48. وخسر مؤشر ناسداك المركب الثقيل 49.74 نقطة أو 0.4 ٪ إلى 11854.97.

وقال مارك ستويكل، الرئيس التنفيذي لصناديق آدامز: «لقد شهدت العديد من الأسهم ارتفاعًا قويًا في الفترة الأخيرة». وأضاف: «أعتقد أننا بحاجة إلى استراحة الآن».

وأنهى مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الأسبوع بانخفاض 0.8 ٪ و0.7 ٪ على التوالي، بينما حقق مؤشر ناسداك مكاسب بنسبة 0.2 ٪ خلال الأسبوع.

وتأتي الانخفاضات لمؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز بسبب عدد من العوامل التي أثارت مخاوف المستثمرين في الأيام الأخيرة، حيث قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، يوم الخميس الماضي، إن العديد من البرامج الجديدة التي دعمت ائتمان الشركات وأسواق الاقتراض البلدية ستنتهي في 31 ديسمبر. وطلب منوشين من بنك الاحتياطي الفيدرالي إعادة أكثر من 70 مليار دولار من الأموال التي تم تحويلها بالفعل إلى البنك المركزي لتغطية خسائر القروض.

ويثير القرار حالة من عدم اليقين بشأن درجة الدعم التي ستكون متوافرة للاقتصاد الأمريكي مستقبلًا، خاصة إذا فرضت الولايات مزيدًا من القيود لتهدئة موجة العدوى.

واستمر تسارع انتشار الفيروس في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث سجّلت البلاد أعلى عدد على الإطلاق من الإصابات الجديدة بكوفيد- 19، يوم الخميس الماضي.

وأصدر حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم أمرًا جديدًا للإقامة في المنزل يفرض على معظم السكان البقاء في المنزل، وإغلاق الأعمال في الفترة بين الساعة 10 مساءً و5 صباحًا.

وقال بول جاكسون، رئيس أبحاث تخصيص الأصول في شركة إنفسكو: «نحن نتطلع إلى السلبيات قصيرة المدى». وأضاف: «الأسواق مشغولة بمحاولة موازنة الاقتصاد، اعتمادًا على الأخبار الجيدة التي تبشر بها اللقاحات المضادة للفيروس».

ودفعت حالات عدم اليقين هذه المستثمرين إلى اتخاذ رهانات أكثر أمانًا مثل شرائهم السندات الحكومية. وانخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 0.828 ٪ الأسبوع الماضي، مقارنة بـ0.892 ٪ الأسبوع قبل الماضي، وهو أكبر انخفاض للعائد في أسبوع واحد منذ أغسطس.

وعلى صعيد الشركات، ارتفعت أسهم شركة فايزر 51 سنتًا، أو ما يعادل 1.4 ٪، لتصل إلى 36.70 دولار بعد أن طلبت شركة الأدوية العملاقة من المنظمين الصحيين في الولايات المتحدة السماح باستخدام لقاح كوفيد- 19.

وسيكون القرار متروكًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية لتحديد ما إذا كان اللقاح ذو الجرعتين آمنًا بما فيه الكفاية لحقن ملايين الأشخاص به أو لا.

على الجانب الآخر، ارتفعت أسهم شركة تسلا بنسبة 20 ٪ هذا الأسبوع، لتصل إلى 489.61 دولار، وذلك بعد أن قالت ستاندرد آند بورز إن السهم سينضم إلى مؤشر أس آند بي 500، وهو قرار من شأنه أن يغيّر المقياس المرجعي بأكمله، ومن المحتمل أن يحفز التقلبات في الأسابيع المقبلة، حيث تتنافس الشركات لإدراج أسهم الشركة العملاقة ضمن محافظها الاستثمارية.

وفي خارج الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 القاري بنسبة 0.5 ٪، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.4 ٪، وانخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.4 ٪.

المزيد من المقالات