11 قطعة فنية تحاكي «T20» بأيد سعودية

11 قطعة فنية تحاكي «T20» بأيد سعودية

السبت ٢١ / ١١ / ٢٠٢٠
تعاونت مجموعة الفكر «T20» التابعة لمجموعة العشرين «G20» مع عدد من الفنانين السعوديين لشرح الأفكار الرئيسة لفرق عمل المجموعة الأحد عشر، والتعبير عنها من خلال 11 قطعة فنية، من منطلق أن الفن لغة كونية، يحمل الأفكار ويوصلها عبر الأمكنة والأزمنة بين الثقافات والشعوب.

الرقم 7



ويعود العمل الفني «ولادة» لفريق العمل الأول، والفنان زمان جاسم، وهو عبارة عن 7 قطع، حيث يُعد الرقم 7 مشتركًا في جميع الأديان، وله معانٍ فلسفية عظيمة، ويمثل نمو الإنسان والحضارة والاقتصاد وكل شيء، حتى يصل لأوج مراحله، واستخدم الفنان الأشكال الدائرية المُشعّة بالضوء الذهبي للتعبير عن النمو والاستثمار بشكل زاخر بالمعاني الرامية إلى الكمال والثبات.

علاقتنا بالبيئة

ومثّل العمل الفني «عالم من البلاستيك» فريق العمل الثاني، وهو للفنان فهد القثامي، ويشير العمل إلى العلاقة الفطرية المباشرة بيننا والبيئة المحيطة بنا، ويسلّط الضوء على جمالية مخادعة بصريًا وتفاعليًا، كما أن علاقة العمل بالتبادل التجاري هي أن إحدى أكثر جرائم البشرية الحديثة، والتي يشترك بها الجميع بقصد أو بدون قصد، هي جريمة سوء استخدام المواد.

الألوان التقليدية

أما قطعة الفنان عبدالعزيز الناجم بعنوان «طيف من الذاكرة»، فهي لفريق العمل الثالث، حيث يستخدم هذا العمل الفني الألوان التقليدية للبنية التحتية مثل الرمادي، والأزرق، والأسود، مع تناثر الألوان المشرقة؛ لتضفي العمق، ليس فقط على العمل الفني، بل على المدن نفسها التي تمثلها.

الأجزاء المُجمعة

وفي القطعة الفنية «بسيطة لكنها معقدة» لفريق العمل الرابع، حرصت الأخصائية النفسية والفنانة ميساء شلدان على إظهار أن الأجزاء المُجمعة تكون أكبر من الفردية، حيث تجمع المثلثات المتداخلة للعمل بين القديم والجديد، ومن خلال انصهار القطع المعدنية الصلبة، وربطها معًا بنفس قوة ومتانة المكونات الرئيسة لمجتمع يبدو مثل الشبكة المتداخلة والمترابطة، فكل مثلث هو البطل بدوره لكنه مستند على غيره، كما نستند على حضاراتنا وماضينا.

ثلاثي الأبعاد

كما ابتكرت الفنانة نجود السديري عمل «وادي الديسة» لفريق العمل الخامس، وهو عمل فني ثلاثي الأبعاد متعدد الجوانب، مصنوع من القماش الذي يظهر في الداخل والخارج، وتعكس كل عقدة في عملها الفني الرابط والعلاقة القائمة بين التعددية والحوكمة العالمية.

صور بصرية

وقدّمت الفنانة المتخصصة في الفنون البصرية مروة المقيط عمل «البنط» لفريق العمل السادس، وهو عبارة عن خرائط ثلاثية الأبعاد تعكس صورًا بصرية مجردة لمتحف باب البنط التاريخي وموقعه الجغرافي الإستراتيجي، وتُعرَض الخرائط على الجدار الخارجي للمتحف نفسه، وتُعد بمثابة سرد بصري لقصة تمتد لأكثر من 100 عام، تروي حركة امتداد البحر إلى قلب جدة، حيث كان باب البنط يعتبر الميناء الرئيسي، وهيئة الجمارك، والمرسى.

فكرة الازدواجية

أما فريق العمل السابع فمثّله العمل الفني «شخوص خارج الجسد» للفنان عبدالله إدريس، وتكمن فكرة العمل في طرح سؤال ما إذا كان العمل الفني يقيّم المشاهد من خلف حاجز ثقافي، أو إن المشاهد هو الذي يتعاطف مع ما يفترض أنه سجين؟، إذ يبدو هذا العمل الفني كتمثال مجرد، ولكن عند الاقتراب منه أكثر تبرز ألواح في الصورة مع وجوه تظهر خلفها، وهنا تكمن فكرة الازدواجية، ووجهات النظر البديلة والرؤى المتضاربة، وتماشيًا مع أهداف التنمية المستدامة للوصول إلى خطط أفضل للجميع، فإن هذا العمل الفني ينتقل بين الأسئلة المتعلقة بكيفية تحقيق هذه الأهداف.

تمثيل مجازي

وتمثّل لوحة «جدة» للفنان فهد خليف فريق العمل الثامن، ويُعد العمل تمثيلًا حرفيًا لعمل معماري يستعرض النوافذ والقوارب، كما أنه يعتبر تمثيلًا مجازيًا لعمل معماري يستعرض النوافذ المفتوحة على الفرص، وقوارب التجارة، وشجر الرخاء، وتنتشر في أنحاء العمل الفني بعض المنارات التي تشجعنا على الربط بين الأنشطة المالية ومبادئ النزاهة، والأمانة مع الاحترام، ويرتبط العمل ارتباطًا وثيقًا بالاقتصاد، حيث إن جدة هي أهم بوابة للاقتصاد بالمملكة، كما أنها مركز ثقافات متعددة، وفيها حراك تجاري عظيم.

معاناة المهاجرين

ويُسلّط العمل الفني «طفلة السجاد» لفريق العمل التاسع، للفنان التشكيلي ماجد المفرح، الضوء على أحلام وتطلعات المهاجر، ويرمز إلى معاناة المهاجرين واللاجئين حول العالم، ويستغل العمل المساحات وسط حالة خاصة من الوجود، باستخدام وسائط متعددة لخلق صورة وطنية، كما يستعرض محاولة الانتماء.

البيئة الخضراء

وصوّر الفنان محمد الأعجم في لوحة «تراثيات بيئة جدة القديمة» لفريق العمل العاشر، الأبواب التقليدية وأشجار النخيل؛ لتكون بمثابة تذكير بأن أكثر طرق العيش المستدامة هي البيئة الخضراء والموارد الكافية.

روح الإنسان

وأخيرًا يأتي عمل «زائر الليل» لفريق العمل الحادي عشر، حيث قامت الفنانة نوف السماري بمحاكاة ما مرت به الإنسانية خلال عام 2020، ويرمز العمل إلى روح الإنسان خلال هذه الفترة الصعبة، وتمثّل الشخصيات الراقصة المتباعدة في أسفل الصورة الإبداع والابتكار الذي أتاح للإنسان فرصة إعادة التفكير في بعض المشكلات التي واجهته خلال هذا العام، وتعزز الصور الظلية للأشجار والحيوانات فكرة أن الحياة يجب أن تستمر مع الابتكار والحلول الإبداعية التي ظهرت خلال تلك الأوقات.
المزيد من المقالات