بأيد نسائية سعودية.. مصنع «فحم طبيعي» خال من الرصاص

بأيد نسائية سعودية.. مصنع «فحم طبيعي» خال من الرصاص

السبت ٢١ / ١١ / ٢٠٢٠
بأيدٍ نسائية سعودية، بدأ مصنع فحم خالٍ من الرصاص في عنيزة بمنطقة القصيم العمل منذ 8 سنوات، وتحديدا عام 1431هـ، وانطلق من «حوش صغير» متبرع به وضم 4 عاملات، جميعهن من الأسر التي ترعاها جمعية قطرة النسائية في عنيزة، التي تستهدف التصدي للتحديات، والتي تواجه المرأة المطلقة أو الأرملة، التي تشكل خطرا على حياتها، وإيجاد فرص وظيفية لهن مستقبلا.

وأوضحت رئيس مجلس إدارة جمعية قطرة سهى صالح أن تصنيع الفحم يأتي من مخلفات المزارع والنخيل، وتتم إضافة مواد طبيعية أولية آمنة، ويجفف من يوم إلى 3 أيام، ولا يحتاج إلى تعليم خاص أو تدريب مكثف، فقط يحتاجون من يومين إلى 4 أيام لتعلم التصنيع فقط، مشيرة إلى أنه بعد 8 سنوات، أصبح للجمعية أسس قوية ودعم مالي، وانتقل المصنع إلى المدينة الصناعية منذ عام تقريبا، في مكان بين بريدة وعنيزة.



وأضافت إن خط الإنتاج أصبح أفضل وأكثر ترتيبا في التغليف والمكائن، وانهم يطمحون إلى التوسع داخل وخارج المملكة بزيادة خط جديد لرفع الإنتاج من 200 كيلو في الأسبوع إلى 10 آلاف كيلو. وقالت: المشروع يهدف إلى احتواء النساء وتشغيلهن، كأول عاملات يصنعن الفحم في مصنع فريد من نوعه يقدم منتجا خاليا من الرصاص وآمنا جدا، والأهم أنه تم تدويره من البيئة، وأعيد تصنيعه كمنتج صالح للاستعمال، وتأمين فرص وظيفية للأرامل والمطلقات.
المزيد من المقالات