تسعيرة موحدة للأدوية واللقاحات البيطرية بالصيدليات قريبا

تسعيرة موحدة للأدوية واللقاحات البيطرية بالصيدليات قريبا

الاحد ٢٢ / ١١ / ٢٠٢٠
أوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، أن عدد الصيدليات البيطرية بالمنطقة يبلغ 145 صيدلية، وعدد المربين يبلغ «38577» حسب عدد البطاقات الصحية المسجلة، فيما بلغ عدد الحيوانات المعالجة خلال الفترة الماضية، من العام 2020م أكثر من «463957» رأسا من الحيوانات المختلفة والمتنوعة.

رعاية واهتمام



وأكد مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة م. عامر المطيري، أن قطاع الثروة الحيوانية بوزارة البيئة والمياه والزراعة حظي برعاية واهتمام كبيرين من القيادة الرشيدة، متمثلا في المحافظة على الثروة الحيوانية بالمملكة وإنمائها، وذلك من خلال تقديم الرعاية الصحية البيطرية وتقديم النصح، والمشورة الفنية، والتوعية، والتثقيف للجميع من مربين ومستثمرين.

أدوية متخصصة

وبيَّن م. المطيري، أن الأدوية والعلاجات توفرها الوزارة طوال العام، وهي أدوية متخصصة، مشيرا إلى أن الأسعار في الصيدليات الخاصة يجري حالياً العمل بالتعاون مع هيئة الغذاء والدواء على وضع تسعيرة موحدة للأدوية واللقاحات البيطرية في الصيدليات. ولفت إلى أن أبرز أمراض الحيوان هي الجرب والتسمم الدموي وطاعون المجترات الصغيرة والمايكوبلازما، فيما تظهر في فصل الشتاء أمراض وهي الجدري والتسمم المعوي والمايكوبلازما «أبورمح».

لقاحات مجانية

وقال مربي الماشية عبدالله معتوق زين الدين: أقوم بتربية الحلال منذ 40 سنة، وتربية العجول، والأبقار للحليب البلدي، ويتواجد عندي حوالي 1500 رأس من الأغنام، ونحصل لها جميعا على اللقاحات من وزارة الزراعة بالمجان، وبعض اللقاحات تكون أكثر من مرة مثل «القلاعية»، كما تكون هناك حملات دورية عن التسمم المعوي، والتسمم الدموي، والجدري، وطاعون المجترات، ولو احتجنا تحصينات أخرى، توفرها الوزارة مشكورة، وكذلك خافض للحرارة، والمضادات الحيوية، وحتى أثناء وبداية جائحة كورونا.

توحيد الأسعار

ولفت زين الدين، إلى أنه رغم توافر الأدوية من الوزارة إلا أنهم يحتاجون بعض الأدوية من الصيدليات الخاصة، مبينا أنهم يشترون أدوية من أجل الالتهابات الرئوية وسعرها حوالي 150 ريالا 50 ملم، وهذا غالٍ للغاية، كما تتواجد أدوية مضادات حيوية 100 ملم بسعر 600 ريال، وكذلك الفيتامينات غالية الثمن، ونحتاج إليها في فترة الحر والرطوبة ويكلفنا شراؤها حوالي 1500 إلى 3000 ريال، لذا نطالب برقابة على الصيدليات الخاصة، وتوحيد الأسعار، للحد من التلاعب.

مكافحة الأمراض

وأشار إلى أن أكثر الأمراض انتشارا في الصيف هو ارتفاع حرارة الحيوان، ويكون ذلك بنسبة من 40 و50 %، وأيضا الالتهابات الرئوية وقليل من التسمم المعوي والدموي، وفي فصل الشتاء تظهر الأمراض مثل التسمم المعوي والفيروسات والإسهال والكحة، وفي شهري سبتمبر وأكتوبر ينتشر الذباب وهو ضار للحيوان، خاصة الصغار منه رغم أننا نحاول المكافحة ويكلفنا ذلك حوالي 2000 ريال، سواء للرش بالرذاذ أو البودرة.

الماشية المحلية

وأبان بأن أكثر أنواع الحيوانات تعرضا للمشاكل الصحية هو الماعز الجنوبي، ويكون ذلك بنسبة 60 %، وتأتي المشاكل عندما يتم استيراد ماشية أخرى، حيث تنتقل الأمراض للماشية المحلية، أما النفوق فيكون في الماعز العماني المستوردة، مرجعا السبب بأن المنطقة لا تلائمه. مشيرا إلى أنه يخسر أحيانا 5 % من الحلال سنويا. لافتا إلى دمج علاجي التسمم المعوي والدموي قبل سنتين إلا انه أصبح بلا فعالية.

تغير مستمر

وقال مربي الماشية محمد طاهر بوعبدي، أربي الماشية منذ 30 سنة، وأملك 500 رأس من الأغنام، و38 رأسا من الإبل، وخلال 6 سنوات تغيرت وزارة الزراعة إلى الأفضل، وأصبح الاهتمام بالماشية كبيرا، فهي توفر الأدوية بالمجان، وتستجيب لمطالبنا بنسبة 100 %، فاللقاحات متوافرة والأدوية، وفي أقل تقدير يزورونا الأطباء البيطريون 3 مرات في العام، ونحن نذهب لهم وقت الحاجة، ونطلب العلاجات منهم والأدوية الدورية العادية، وهو ما يوفر علينا 2000 ريال على أقل تقدير لو تم شراؤه من الصيدليات الخاصة.

كشف الحمل

وبيَّن بوعبدي أن أكثر الأمراض انتشارا في فصل الصيف للماشية هو الالتهاب الدموي والرئوي ويصيب الماشية بنسبة 25 %، أما في فصل الشتاء فمرض الالتهاب الرئوي. لافتا إلى نفوق الماشية أحيانا بسبب كبر السن، أو قلة الاهتمام من المربي. مضيفا إنه قبل أشهر أجرى المتخصصون للماشية، التي أملكها كشف الحمل وعلى جميع الأغنام، وهذا الكشف مهم حيث يعلمنا ويشعرنا بأن الحلال بها خصوبة أو لا، وإذا كشفنا أنها ليس بها خصوبة، نعزل الماشية لكي يتم تلقيحها.
المزيد من المقالات