المملكة تستثمر 20 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي

المملكة تستثمر 20 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي

الخميس ١٩ / ١١ / ٢٠٢٠
- تدريب 20 ألف في الذكاء الاصطناعي و ٤٠٪ من القوى العاملة المعنية

-استحداث 40 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة تتعلق بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي


- المملكة أطلقت شراكة مع البنك الدولي لضمان عدم تخلف أحد عن الركب في الذكاء الاصطناعي

- الرقمنة والتقنية تودي اليوم دورًا محوريًا في تشكيل حاضرنا ومستقبلنا

- قدراتنا الوطنية الفريدة في عالم الرقمنة والبيانات مكنتنا من محاربة تأثير الوباء

علي العيسى – الرياض

كشف رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي أن المملكة ستستثمر أكثر من 20 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي حتى عام 2030. وأضاف خلال حديثة على هامش برنامج المركز الإعلامي لقمة العشرين بالرياض ، نستهدف تدريب 20 ألف مختص في الذكاء الاصطناعي حتى ٢٠٣٠ .

وتدريب ٤٠٪ من القوى العاملة المعنية على البيانات والذكاء الاصطناعي ، ولدينا أكثر من ٢٠,٠٠٠ متخصص في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي

كما إننا استحدثنا ٤٠,٠٠٠ وظيفة مباشرة وغير مباشرة تتعلق بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي

وقال ، المملكة تقود قمة مجموعة العشرين الاستثنائية وتستضيفها هذا العام الاستثنائي في ظل ظروف غير مسبوقة، ورغم من كل هذه الظروف، وبقدر ما نفخر بقدرتنا على التغلب على هذه التحديات ودفع أجندة مجموعة العشرين، فإننا ندرك أيضًا أهمية المحاور الثلاثة التي تتمحور حولها رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين للاستفادة من فرص القرن الحادي والعشرين، وهي: تمكين الجميع، وحماية كوكبنا، وتشكيل آفاقٍ جديدة، و أتاحت لنا مرحلة التعافي فرصة إطلاق إمكانات التقدم العلمي والتقنيات الناشئة لوضع أسس مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة لنا ولأولادنا وللأجيال القادمة. كما إن المملكة أطلقت شراكة طويلة الأمد مع البنك الدولي لضمان عدم تخلف أحد عن الركب في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف تسريع التنمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في البلدان النامية.

وستركز هذه الشراكة في البداية على قارة إفريقيا من خلال التقييم العميق لاستعداد الدول للذكاء الاصطناعي، يتبعه اتخاذ إجراءات محددة بالتعاون بين قيادات الدول لسد الثغرات الحرجة وتمكين الذكاء الاصطناعي لحالات الاستخدام والتطبيقات المعنية.

وبين أن الرقمنة والتقنية تودي اليوم دورًا محوريًا في تشكيل حاضرنا ومستقبلنا، وتمنحنا آفاقًا جديدة في حياتنا وعملنا وتعليمنا وجميع النواحي الأخرى ، ويوجد الكثير من الإمكانات من التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، ولكن هناك فجوة رقمية ستتنامى وسيتزايد على أثرها التوزيع غير العادل للمنافع والثروة إن لم تتم معالجتها بشكل جماعي. وتجنبًا لهذه المخاطر، قادت المملكة العربية السعودية في رئاستها لمجموعة العشرين حوارات حول الموضوعات الأكثر أهمية والتي ستشكل اقتصاداتنا الرقمية ومستقبلنا بما في ذلك الذكاء الاصطناعي الجدير بالثقة والتدفق الحر للبيانات والمدن الذكية وأمن الاقتصاد الرقمي والقياس.

وأشار إلى أن قدراتنا الوطنية الفريدة في عالم الرقمنة والبيانات مكنتنا من محاربة تأثير الوباء، مع تعزيز الأجندة الوطنية نحو رؤية المملكة ٢٠٣٠، واستفدنا من بنك البيانات الوطني والسحابة الحكومية والتحليلات وقدراتنا في الذكاء الاصطناعي في تسريع رقمنة كثير من الخدمات وتمكين اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة لاسيما في قطاعي الصحة والأمن حتى خلال أوقات حظر التجول، وكنا بين الأوائل عالميًا في إطلاق تطبيقات لإدارة تصاريح التجول وتتبع أثر مخالطي المرضى لإعادة التنشيط الآمن للعديد من الخدمات الهامة.

وشدد على أن الاستفادة من مزايا الابتكار الرقمي ومشاركتها في صميم أجندة مجموعة العشرين لهذا العام، وكانت المملكة في طليعة قيادة المحادثات والعمل بهذا الشأن حيث أطلقت القمة العالمية للذكاء الاصطناعي لتكون منصة القيادة الفكرية السنوية الرائدة لتسهيل الحوار العالمي حول رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي، كما أننا ملتزمون بإقامة هذه القمة لتكون حدثًا سنويًا .

وقال لقد أطلقنا أيضًا شراكة في مجال الذكاء الاصطناعي مع الاتحاد الدولي للاتصالات لمشاركة أفضل ممارسات الجاهزية الوطنية للذكاء الاصطناعي عبر دول الأعضاء في الاتحاد البالغ عددها ١٩٣ دولة. كما تشرفنا باستضافة الخبراء للتشاور مع الأمم المتحدة حول إنشاء مجلس استشاري للأمم المتحدة بأصحاب مصلحة متعددين، وذلك بشأن التعاون العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي مبادرة نؤيدها ونلتزم تمامًا بدعمها حتى تتحقق.
المزيد من المقالات