تراجع «الصحة والتعليم» لأطفال الدول الفقيرة في ظل الجائحة

تراجع «الصحة والتعليم» لأطفال الدول الفقيرة في ظل الجائحة

الأربعاء ١٨ / ١١ / ٢٠٢٠
الأطفال فئة ضئيلة الحجم عظيمة المشاعر والطموح، طموح تنهض به أمة متى ما وفرت لهم الرعاية المناسبة، والتعليم الأساسي، والبيئة التي يستطيعون من خلالها التطور والتقدم وبلوغ منالهم، وهذا ما حُرم منه أطفال الدول الفقيرة، وزادت من حرمانهم جائحة كورونا.

ذكر تقرير صادر عن «اليونسكو» و«اليونيسيف» و«البنك الدولي»، أن طلاب المدارس من الشريحة الدنيا في البلدان منخفضة الدخل خسروا ما يقارب أربعة أشهر من التعليم منذ بدء الجائحة، مقارنة بخسارة بلغت ستة أسابيع في البلدان مرتفعة الدخل.



وذكر تقرير صادر عن «اليونيسف» أن 400 ألف طفل وطفلة من الروهينجا فروا من الظلم في ميانمار عام 2017، واستقروا في بنجلاديش، وما زالوا يواجهون تحديات كبيرة في العيش، منها انعدام حرية الحركة والتمييز، ولا يختلف حال أطفال سوريا من المهجرين عنهم، حيث يعيش أكثر من 490 ألف طفل في مناطق يصعب الوصول إليها، ويحتاج أكثر من 5 ملايين طفل سوري إلى مساعدات إنسانية، تشمل الرعاية الطبيعية والتعليم، مثلهم الكثير من أطفال العالم من سكان المناطق المنكوبة.

يُذكر أن هناك اتفاقية تخص حقوق الطفل عقدت عام 1989م، تحت مظلة الأمم المتحدة، كفلت للطفل احترام دولته له دون أي نوع من أنواع التمييز، وحماية من العقاب بسبب لون أو ديانة أو انتماء والديه، وألزمت الدول الأعضاء بالاعتراف بأن لكل طفل حقًا أصيلًا في الحياة، وأن تكفله دولته لأقصى حد ممكن، لبقائه ونموه، وعدم فصله عن والديه، وجعل التعليم الابتدائي إلزاميًا ومتاحًا مجانًا للجميع، كما يجب أن تعترف الدول الأعضاء بحق الطفل في مستوى معيشي ملائم لنموه البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي، وتحمي هذه الدول أطفالها من سائر أشكال الاستغلال الضارة بأي جانب من الجوانب.
المزيد من المقالات